الاثنين، 5 مارس 2018

تقليد مي عز الدين يتحول لظاهرة بين الأطفال.. وطبيبة نفسية: خطر عليهم د.هالة حماد



🌺🌺 الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للاطفال والمراهقين والعلاقات الاسرية - تقليد مي عز الدين يتحول لظاهرة بين الأطفال.. وطبيبة نفسية: خطر عليهم المصدر : جريدة الوطن نيوز
-------------------------------------------


نشرت الممثلة مي عز الدين عدة صور لأطفالًا يقلدن إطلالتها، عبرَ موقع تبادل الصور "إنستجرام"، وظهر الأطفال في الصور بمكياج وفساتين مماثلة لما ترتديه مي، متأثرين بصورها المنشورة عبر الـ"سوشيال ميديا".

لم يكن تقليد مي هو الأول والأخير من نوعه، فالأطفال دائمًا ما يقلدن الممثلات أو المشاهير المعجبين بهم، وقد يؤثر تقليد المشاهير على صحة الطفل النفسية أو يكشف عن موهبة التمثيل.

من جهتها، علقت دكتور هالة حماد استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين، حول تأثير التقليد على صحة الأطفال لـ"هنّ"، قائلة: "ليست هذه الظاهرة جديدة على المجتمع، فظهرت نماذج مثل سوبرمان ولكن الجديد حاليا هو مساعدة الأمهات للأطفال في ذلك".
وأضافت: "لم تكن الأم تسمح للأطفال قديمًا بالظهور بالمكياج وبإظهار حركات الطفلة الأنوثة" محللة لسلوك الأمهات في هذه الفترة: "الأمهات دائمًا ما تباهي بأطفالها، سواء في الجانب الدراسي أو الجمالي، لذلك تنشر صورًا تعبر عن (حلاوة) بنتها".

وأشارت إلى أن "السوشيال ميديا سهلت وشجعت ده، ناس كتير من باحثي الشهرة ينشرن صور الأولاد لتسليط الضور عليهم، وفي أمريكا تنظم مسابقة لملكة جمال الأطفال".

وأوضحت أن تسليط الضوء على الأطفال خطورة نفسية، حيث سيعاني الطفل من مشاكل نفسية مؤلمة، ومنها عدم الراحة النفسية ومعاملة زملائهم في المدرسة يشوبها الغيرة.

ووجهت الطبيبة النفسية نصائحها للأمهات، قائلة: "خلي البنت تعيش سنها، بنكبر الأطفال قبل ميعادهم، أرفض المكياج لأنه يجعل الطفلة لا تعيش برائتها وطفولتها".

ونوهت إلى أن الأم يمكنها استكشاف موهبة طفلتها عبرَ التقليد، إن كانت تفعلها بإرادتها، ولكن فرضها يجعل الطفلة تفقتد الثقة بالنفس، ولا تشعر بأنها المسيطرة على حياتها.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: - 
( 22914419 – 01061555586) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com
DrHala Hammad

السبت، 24 فبراير 2018

تحليل شخصية "مغتصب والدته": "سيكوباتي" وغرضه تعذيبها



🌺🌺 الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للاطفال والمراهقين والعلاقات الاسرية
 تحليل شخصية "مغتصب والدته": "سيكوباتي" وغرضه تعذيبها
المصدر : جريدة الوطن نيوز

حللت الدكتورة هالة حماد، استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين والعلاقات الأسرية، شخصية الشاب العشريني المتهم بالاعتداء الجنسي على والدته، في مدينة طنطا، والذي اعترف في تحقيقات النيابة بارتكاب جريمته وإصابة والدته بجروح متفرقة في جسدها.
ووضعت هالة حماد احتمالات عدة في تحليلها النفسي لشخصية المتهم، أولها أنه ربما تعرض لضغوط نفسية في طفولته دون أن يجد المساندة من أحد، أو ربما نشأ على تربية خاطئة منذ الصغر.

وأوضحت هالة حماد، في حديثها لـ"هن"، أن المعتدي على والدته هو شخصية سيكوباتية، ولجأ إلى الاعتداء الجنسي على والدته ليس بقصد المتعة، لكن للاستمتاع بتعذيبها على يديه، مضيفة أنه ربما كان تحت تأثير المخدرات، لذلك رأها شخص آخر غير والدته، ورأت أنه يحتاج إلى العلاج النفسي لفترة قبل محاكمته.

عن الآلام النفسية التي أصابت والدته، ذكرت حماد بأنها تحتاج للعلاج النفسي بسبب ضرر الاعتداء الذي وقع عليها، مضيفة أنه في حال محاكمة الابن ستمر أيضا بفترة نفسية سيئة، وختمت حديثها بأن الأم تحتاج فترة طويلة لمداوة الألم النفسي.

واعترف المتهم "و. م. ت"، 29 سنة، المقيم بمنطقة مساكن "العجيزي" بدائرة قسم أول طنطا، في تحقيقات النيابة، بالتعدي على والدته "م. ح. م"، بسلاح أبيض، ما تسبب في إصابتها بجروح في أنحاء جسدها، ثم قام بالتعدي عليها جنسيا واغتصابها، قبل أن يلوذ بالفرار من الشقة.
وأمرت النيابة بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وعرض والدته على الطب الشرعى، لبيان آثار التعدي الجنسي عليها، مع التجديد للمتهم لحين ورود تقرير الطب الشرعي، خاصة أن المجني عليها ذكرت في بلاغها أنه سبق وحاول "التحرش" بها، غير أنه اعتذر لها، وبرر فعلته بأنه كان غائبا عن الوعي.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419 – 01061555586) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

DrHala Hammad

4عبارات تدمر حالة طفلك النفسية | د.هالة حماد



🌺🌺 الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للاطفال والمراهقين والعلاقات الاسرية
4عبارات تدمر حالة طفلك النفسية
المصدر : موقع مبتـــــدأ 
------------------------------------------------

الأم المصرية فى كثيرا من الأحيان تقع تحت ضغوط نفسية وعصبية فتؤدى إلى توجية بعض العبارات لأبنائها فتكون لها أثرها السلبى عليهم، لذا ينصح الدكتور أحمد أبو منة، استشارى الطب النفسى والعلاج السلوكى للأطفال بضرورة تجنب قول بعض العبارات السيئة والمهينة لطفلك حيث أنها تؤثر عليه بطريقة سلبية.. كالتالى:


(أنت فاشل.. كل اللى بتعمله دة غلط ومش صح).. جملة تنمى لدى أطفالك اللامبالاة والسلبية، كما تفقده القدرة على ثقته بنفسه أمام الأخرين.
أنا تعبت منك.. أو أنا زهقت منك.. فيتولد لديه الإحساس بأنهم غير مرغوب فيهم.

لا تبكى أنت بقيت راجل والرجل لا يبكى كلها جمل تجبر الطفل على إخفاء مشاعره، تحدثى إليه وتفهمى أسباب غضبه أو بكائه .
لغة التهديد (لو عملت كده هعملك) دائماً ما تكون هذه اللغة نابعة عن مدى الإحباط الذى يشعر به الأم، ولن تجدى رد الفعل الذى تريده حتى بعد التهديد، لذلك تمالكى أعصابك، وحاولى الخروج بطفلك من الموقف، أو اللجوء إلى (ركن العقاب – التايم أوت)، أهم شيء هو الحفاظ على هدوء الأعصاب.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: - 
( 22914419 – 01061555586) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

DrHala Hammad

حوّل طفلك لعبقرى بتدريبه على البحث والاكتشاف | د.هالة حماد



🌺🌺 الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للاطفال والمراهقين والعلاقات الاسرية
 حوّل طفلك لعبقرى بتدريبه على البحث والاكتشاف
المصدر : اليوم السابع
------------------------------------------------

لأن الذكاء مش بالوراثة.. الطب الحديث: حوّل طفلك لعبقرى فى 9 خطوات.. أهمها تدريبه على البحث والاكتشاف..لا تهمل أسئلته..شاركه اللعب وقص عليه الحكايات..ويؤكد: التقدم الدراسى ليس معيارًا للذكاء


هل تعلم أن سنوات عمر طفلك الأولى هى التى ترسم له مستقبله؟ بالطبع، فقد أثبتت أحدث الدراسات المتعلقة بذكاء وعقل الكائن البشرى، أنه لكى تنشئ إنسانا عبقريا فإن فرصتك الذهبية تتضاعف فى الخمس سنوات الأولى لعمره، وإن ما تلقنه له من طرق ووسائل لتنمية فكرة هو الذى يستمر معه لنهاية حياته.

الدكتورة هالة حماد استشارى الطب النفسي وسلوك الأطفال تؤكد أنه قديما اعتقد الإنسان أن الذكاء أمر فطرى لا ينمى، ولكن العلم الحديث أثبت خطأ تلك المقولة بشكل قاطع، وبرهن بالعديد من الدراسات والأبحاث أن ذكاء الإنسان يعتمد فى المقام الأول على طرق تنميته وتوجيهه، وقد ساهمت تلك الدراسات فى وضع أهم الأسس والقواعد التربوية التى تعمل على زيادة معدل ذكاء طفلك وربما تكتشف من خلالها مدى عبقريته، وأهم تلك القواعد هى:

1- احكِ لطفلك حكاية وتؤكد هالة حماد أن الحكايات والقصص تساهم بصورة كبيرة جدا فى مضاعفة ونمو ذكاء الأطفال، ولذا يجب الحرص على تقديم القصص المصورة للطفل منذ عامة الثانى، وشرح الأحداث التى تدور بالقصة من خلال الاستعانة بالصور الملحقة بها، وهو ما يساعده على ربط الأحداث وإعمال عقله وتنبيهه.

2- الذكاء لا يعنى التقدم الدراسى فقط وتنبه هالة حماد إلى خطأ يقع فيه الكثير من الأهل وهو أنهم يقرنون الذكاء بمدى تقدم أطفالهم الدراسى والأكاديمى، وهو أمر فى غاية الخطورة فعبقرية الإنسان لا حدود لها، ولا ترتبط بمجال واحد فهناك من سطرت أسماهم فى التاريخ كأعظم الرسامين والموسيقيين دون أن يهتم احد بمدى تفوقهم الأكاديمى، لذا على الأهل امتلاك الحساسية التى تدلهم على نقاط الذكاء والعبقرية لدى أطفالهم والعمل على التركيز عليها وتنميتها.

3- نمى مهارات طفلك الاجتماعية اختلاط طفلك واحتكاكه بالعالم الخارجى وخاصة الأطفال المقاربين له فى السن، يساعده على تنمية مهارات الاتصال بالعالم المحيط به ويعمل على زيادة إدراكه وتنبه وسرعة ردود أفعاله تجاه العوامل الخارجية، لذا يجب على الأهل الحرص على توفير اوقات ينخرط فيها الطفل باللهو واللعب مع الأطفال الآخرين.

4- استغل فضول طفلك ودربه على البحث والاكتشاف ويتم ذلك من خلال لفت نظره لجميع العوامل المحيطة به، فالأطفال لديهم فضول شديد ويجب استغلاله، لذا شجع طفلك على التنبه لما يدور حوله مثل أنواع الشجر والحيوانات والطبيعة، لكى يعتاد على الملاحظة والرغبة فى معرفة كل ما يحيط به فى الكون.

5- اعرف ميول الطفل ولا تجبره على ما لا يرغب فيه لا تعنى التربية إعطاء الأوامر فقط ولكن يجب ان نعطى للطفل مساحته من حرية الاختيار، فأطفالنا ليست نماذج مكررة من البشر وما يصلح لطفل قد لا يتناسب مع الأخر، ويجب عدم فرض أشياء محدده ليقوم بها وخاصة إذا رفضها الطفل، او لم يفضلها فعلى سبيل المثال يستخدم بعض الأهل ألعاب البازل لتنمية ذكاء أطفالهم، ولكن هذا لا يعنى ضرورة خضوع الطفل لممارسة تلك الألعاب حتى ينمو ذكاءه، ففى حالة رفضه لها يجب تقديم بدائل أخرى مثل التلوين أو الألعاب التى تصدر اصواتا.
6- أهتم بأسئلة الطفل ولا تهملها من اكبر الأخطاء التى يرتكبها الأهل هى رفض الإجابة على أسئلة أطفالهم تحججا بضيق الوقت، ولكن تؤكد د هالة هالة حماد انه يجب علينا تشجيع الأطفال على طرح المزيد من الأسئلة بدلا من منعهم فجميع الاختراعات العظيمة بدأت بطرح سؤال. ويمكن تخصيص وقت محدد فى اليوم للإجابة على تلك التساؤلات كما يجب أن نوجه الطفل لطرق البحث عن إجابات أسئلتهم من خلال ألاستعانة بالكتب واجهزة الكمبيوتر، حتى يعتاد على البحث والتنقيب ليجد الحلول.

7- اللعب ينمى مركز الاختراع والابتكار لدى الطفل على عكس ما يعتقد البعض أن اللعب ما هو إلا وقت فراغ يقضيه الطفل بغرض التسلية، أكدت جميع الدراسات أن اللعب يعمل على تنمية مركز الاختراع والابتكار والخيال فى عقل الإنسان، لذا يجب على الأهل تخصيص عددا من الساعات يوميا يسمح فيها للطفل باللعب، دون التعامل معه كونه امرا للهو فقط.

8- تنظيم الوقت يساعد على تنظيم الأفكار وتؤكد الدكتورة هالة على ضرورة وضع جدول يومى مرن يسمح فيه للطفل بممارسة جميع النشاطات مثل اللعب،المذاكرة، ممارسة الهوايات، الرياضة، مشاهدة التليفزيون، فجميع تلك النشاطات يحتاجها الطفل ولا يجب الاهتمام بجانب واحد فقط على حساب الجوانب الأخرى، كما يجب التنبه لعدد الساعات التى يمضيها الطفل فى مشاهدة التليفزيون وأن تتراوح بين ساعة الى ساعتين فقط، حتى يتاح له ممارسة بقية النشاطات الهامة،كما أن تنظيم اليوم يساعده على تقدير قيمه الوقت وتنظيم أفكاره وحياته.
9- العب مع طفلك واتركه يقود اللعب عليك أن تخصص ما لا يقل عن ساعة يوميا تدخل فيها إلى عالم طفلك وتشارك اللعب، لكى تتمكن من قرأه أفكاره وما يدور فى ذهنه، و فى عالم الأطفال لا تلعب دور المتحكم، واتركه هو يقود اللعبة ويوجهك ولا تمنعه أو تنتقده أو توجه لطرق اللعب، فهذا هو عالمه الخاص الذى يترك لخياله العنان فيه، وهو ما يساعده على إبراز أفكاره وابتكاراته الخاصة ورؤيته للعالم.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: - 
( 22914419 – 01061555586) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

DrHala Hammad

الأحد، 18 فبراير 2018

تدخل الأهل في اختيار العريس يسبب التعاسة الزوجية


🌺🌺 الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للاطفال والمراهقين والعلاقات الاسرية
 تدخل الأهل في اختيار العريس يسبب التعاسة الزوجية
المصدر : موقع العرب

يعتبر اختيار شريك الحياة بالنسبة إلى الفتاة أمرا يخصها وحدها، فهو يتعلق بنواح نفسية ومستقبلية لا يدركها أحد إلا هي، كونها من ستعيش مع هذا الشخص وتتحمله وتستوعب طباعه ولا أحد سواها سوف يشاركها في تلك الحياة بإيجابياتها وسلبياتها، وعلى الرغم من ذلك، نجد أن الكثير من الأهالي يفرضون رأيهم ليتدخلوا في اختيار الزوج المناسب لابنتهم، معتبرين أنهم أكثر خبرة في الحياة وعلى دراية كافية لاختيار الشخص المناسب لها، ووفق ذلك، يضعون أسسا واعتبارات تختلف عن تلك التي تريدها الفتاة في شريك حياتها، مما يترتب عليه التعاسة الزوجية للابنة في ما بعد.
القاهرة- تقع الفتاة في مأزق حقيقي عندما تجد نفسها على وشك التورط في الارتباط بشخص غير مناسب لها ولا تشعر معه بأي توافق نفسي وفكري، أو يوجد بينهما اختلاف جذري في الشخصية والطباع، مع موافقة أهلها على هذا العريس بسبب إمكانياته المادية أو لمهنته المرموقة أو دخله الشهري، فهناك أسس ومعايير للأهل تختلف عن الفتاة، فتجد الفتاة نفسها في حيرة ما بين إرضاء الأهل والزواج من هذا الشخص غير المناسب بالنسبة إليها، وبين أحلامها وطموحاتها في اختيار شريك حياتها بنفسها.

وأظهرت دراسة أجريت في الوطن العربي، أن نسبة تدخل الأهل في قرار زواج الأبناء وخاصة في حالات الزواج المبكر تصل إلى 37.5 بالمئة من أصل العينة التي بلغت 3500 أسرة، وبنسبة 50.3 بالمئة بالنسبة إلى قرار زواج البنات، وكان القرار شخصيا للأبناء 43.3 بالمئة، وللبنات 29.3 بالمئة. كما جاء في الدراسة إن التدخّل في قرار الزواج يتبعه تدخّل آخر في قرار الإنجاب؛ حيث بلغت نسبة التدخّل للأهل 9 بالمئة بالنسبة إلى أهل الزوج، و3 بالمئة بالنسبة إلى أهل الزوجة، وكانت النسبة الأكبر من التدخّل بسبب ضرورة إنجاب الذكور.
ووجد الباحثون في الدراسة أن هذه النسبة لا تعتبر غريبة بل إنها طبيعية ومنطقية بالنسبة إلى العادات والتقاليد التي تربت ونشأت عليها المجتمعات الشرقية، والتي تصل إلى مكانة القوانين الصارمة، التي تحث على إرضاء الوالدين والحصول على الخبرة والنصائح من قبل الأكبر سنا، وجعلت عدم الانصياع وراء آرائهم جريمة من كبائر الذنوب، مما أجبر الكثير من الأبناء على الخروج من هذه العادات والقيم، وإقناعهم بأن قرار الزواج يخصهم وحدهم لأنها حياتهم الخاصة وهم الأحق بالاختيار.

ولفتوا إلى أن نصائح الأهل عادة ما تتبلور في التحذير من الاختيار بالقلب فقط؛ قائلين للأبناء إن “الزواج عمر طويل لن يتحمّل غيركم تبعاته، التي ربما تدخلكم في دوّامة لا تنتهي من الندم والحزن”، وأن يجعلوا للعقل دورا أكبر في اختياراتهم لشريك العمر. وأكدت دراسة مصرية أن الزواج السريع أحد الأسباب الرئيسية وراء سهولة الطلاق في السنة الأولى من الزواج، والتي تعتبر من أصعب السنوات في عملية فهم كل طرف للآخر.

كما كشفت أن التردد في اختيار الشريك يعد عاملا مؤثرا في احتمالات حدوث الطلاق وتفكك الأسرة، مشيرة إلى أن الاختيار أصبح يرتكز بشكل أساسي على الغنى والثروة والمركز الاجتماعي أكثر من العوامل الأخرى، وهذا السبب كان وراء تغير وجهة نظر 52 بالمئة من المطلقات تجاه من طلقهن وعدم قناعتهن بمن ارتبطن بهم. وأكدت هبة سامي، استشارية العلاقات الاجتماعية والزوجية في مصر، أن اختيار شريك الحياة يعتبر حقا من حقوق الفتاة أو الشاب، ويجب على الأهل منحهما هذا الحق كاملا، لأن الزواج قرار شخصي يتحمل تبعاته المتزوجان، مشيرة إلى أننا نعيش في عصر مليء بالتطورات التكنولوجية، ويسعى إلى محو الأمية مع الحفاظ على العادات والتقاليد.

وأوضحت أن الكثير من الفتيات يواجهن موقفا محرجا نتيجة رفضهن لعريس يكون مناسبا من وجهة نظر أهلهن، منبهة إلى أنه يمكن للفتاة أن تشعر العريس بأنه غير مرغوب فيه باستخدام عدة طرق، منها الصمت، فتجلس صامتة لا تتحدث في أي شيء ولا تبدي رأيا حتى لا يتحول مفهوم ما تفعله العروس على أنه خجل، وفي حين أجبرت على الحديث فيجب أن تكون كئيبة وتتحدث بطريقة غير مرغوب فيها، حتى تشعره بأنها ترفض هذا الزواج، ويمكن أن تتحدث معه في ذلك بشكل مباشر حتى يأتي الرفض من جانب العريس وتتجنب هي غضب الأهل.

وأضافت أن هناك طرقا غير مباشرة يمكن أن تستخدمها الفتاة للتخلص من العريس غير المناسب، وهي التركيز على طريقة التعامل مع والدة العريس، ومنها أن تسأل العروسة عن طباع وعادات العريس السيئة، وأن تستفسر عن عدد العرائس التي تقدم لهن ولماذا باءت المحاولات السابقة بالفشل، وأن تسأل والدة العريس عن خبرتها في الزواج مع زوجها وتطلب منها أن تعطيها البعض من النصائح من تجربتها، كذلك أن تسأل الفتاة هل من عادات العائلة أن تتصل هاتفيا قبل الزيارة أم لا.

وأشارت إلى أن هذه الأسئلة من شأنها أن تكون غريبة وغير مألوفة بالنسبة إلى اهل العريس ويرون من خلالها أن هذه الفتاة ليست المطلوبة وغير مناسبة بالنسبة إلى ابنهم ووقتها سيتراجعون، ولن يفكروا في الارتباط منها من تلقاء أنفسهم. هذا، وخلصت الدكتورة هالة حماد، استشارية الطب النفسي، إلى أن دور الأهل في عملية اختيار الزوج يتمثل في حماية بناتهم والتأكد من جدية الشخص المتقدم للزواج وظروفه حتى لا تتعرض الفتاة للخداع والكذب، مع عدم إلقاء كلمات مؤلمة إلى البنت بعد اللقاء وإعطاء مساحة لها إما بالرفض أو القبول بحرية تامة. وأكدت أنه يجب على الفتاة أن تتعلم وتعمل على بناء شخصيتها، وأن تضع لها هدفا يمكن تحقيقه وترسم لها طريقا في الحياة، وأن تكون مواصفات وسمات الشخص الذي تريد الارتباط به خليطا ما بين العقل والقلب، حتى تتمكن من اختيار الزوج المناسب والأصلح.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419 – 01061555586) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com
DrHala Hammad

روشتة علاج أطفال سيناء من آثار الحرب | دكتورة هالة حماد



🌺🌺 الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للاطفال والمراهقين والعلاقات الاسرية
 روشتة علاج أطفال سيناء من آثار الحرب
المصدر : جريدة الدستور

تخوض القوات المسلحة، بالتعاون مع الشرطة، حربًا ضروسًا ضد الإرهاب فى سيناء، من أجل تطهيرها من البور الإرهابية، ونشر الأمن والسلام بين أرجائها، وأعلنت الدولة حالة الطوارئ هناك، وعلقت الدراسة لحين إشعار آخر، بهدف حماية المواطنين.

ويؤثر ذلك بصورة كبيرة نفسيًا على الأطفال، ولتجنب هذه الآثار، شدد خبراء نفسيون على ضرورة شرح أهداف المواجهة التى تخوضها القوات المسلحة فى سيناء، وإخفاء مشاعر الخوف عنهم بشكل تام.

من جانبها، قالت الدكتورة هالة حماد، استشارى الطب النفسى للأطفال، إن الحرب القائمة فى سيناء تختلف بشكل كبير عن بقية الحروب التى خاضتها مصر، مشيرة إلى أن مصر منذ قديم الأزل تعانى من الحروب والتدخلات من قبل الغير، الأمر الذى أصبح من الأمور العادية للمواطنين.

وأضافت حماد: «الحرب فُرضت على أولادنا وأطفالنا فى سيناء، والقضاء على الإرهاب هناك، سيساعد بشكل كبير فى خلق حياة كريمة لأطفالنا».

وتابعت: «تأثير المواجهات بين الجيش والإرهابيين، سيكون له بُعد إيجابى، وذلك بسبب الطمأنينة التى يحصل عليها الأطفال جرّاء وجود جيش قوى يدافع عنهم»، لافتة إلى أن الشخص الذى لم يمر بأزمات وصعاب يكون جهازه العصبى أضعف بكثير مقارنة بالأشخاص الذين يتعرضون طوال الوقت للأزمات. 

ونصحت الأمهات بضرورة، سرد القصص البطولية، والحروب التى خاضها الجيش على مسامعهم، لتعزيز فكرة الانتماء لدى هؤلاء الأطفال.


للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: - 
( 22914419 – 01061555586) 022


او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

DrHala Hammad

الخوف من الليل مرض يقضى على صاحبه.. اعرف إيه سببه وعلاجه


🌺🌺 الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للاطفال والمراهقين والعلاقات الاسرية
الخوف من الليل مرض يقضى على صاحبه.. اعرف إيه سببه وعلاجه
المصدر : موقع اليوم السابع

هل تشعر بحالة من التوتر الشديد كلما أقبل الليل؟ مما يدفعك للقلق والبكاء أحيانا أو الإحساس باضطرابات فى ضربات القلب؟
هذه الأعراض تكشف عن إصابتك باضطراب أو مرض الخوف الليلى .

الدكتورة هالة حماد، استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين والعلاقات الأسرية، قالت فى تصريحات ل"اليوم السابع"، إن بعض الأشخاص يخشون الليل لأنه يرمز لهم بالشعور بعدم الأمان، نتيجة استخدام الوالدين أساليب خاطئة فى التربية مثل العنف والإهانة والتخويف من أشخاص خرافية مجهولة تظهر بالليل، مثل تخويف الطفل من أبو رجل مسلوخة الذى يأتى ليلاً ليعتدى على الأطفال، وغيرها من القصص الخرافية التى تقصها الأمهات على الأطفال قبل النوم لترهيبهم، مما جعل الطفل يخشى الليل وامتد خوفه حتى بلوغ سن الشباب .


وأضافت أنه يظهر على المريض عند الشعور بالخوف من الليل بعض الأعراض مثل القلق والتوتر وزيادة ضربات القلب وجفاف اللسان وغيرها من الأعراض التى تسبب الإصابة ببعض الأمراض مثل القولون العصبى، قرحة المعدة، أزمة الربو، ارتفاع ضغط الدم.
وأشارت إلى أن طرق علاج الخوف من الليل تعتمد على عقد جلسات علاج نفسى معرفى التى يتم من خلالها تدريب المريض على التغلب من الخوف من الليل وتدريبه على مواجهة الخوف.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: - 
( 22914419 – 01061555586) 022


او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

7 نصائح لـ دينا الشربيني بعد انفصالها عن عمرو دياب: "اهتمي بمظهرك"

🌷🌷 مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للاطفال والمراهقين والعلاقات الاسرية العنوان : 7 نصائح لـ دينا الشربيني بعد انفصالها عن عمر...