الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

7 أنواع من الرجال تكرههم المرأة في برنامج #بنشجع_أمهات_مصر



راديو نجوم إف إم
تتحدث الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للاطفال والمراهقين
في برنامج #بنشجع_أمهات_مصر مع رنا خطاب
عن طبيعة بعض الرجال التي تشتكي منها المرأة وكيفية التعامل معهم
" 7 أنواع من الرجال تكرههم المرأة "
للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022
او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com


الأحد، 9 أكتوبر 2016

نفسيون عن واقعة فيديو الاعتداء على طالب "غير مقبول والمدرس لن تحميه أسوار المدرسة"








#مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
بعنوان : نفسيون عن واقعة فيديو الاعتداء على طالب: "غير مقبول.
والمدرس لن تحميه أسوار المدرسة" - المصدر: جريدة الوطن 
----------------------------------------------------------
مدرس يتعدى على طالب
قالت الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للأطفال و المراهقة، إنه لابد من توفير دورات تدريبية للمدرس لتأهيله للتعامل السليم مع الطلبة باختلاف أساليبهم وبيئتهم ودياناتهم قبل التحاقه بفريق التدريس بأي مدرسة، وذلك تعليقاً على واقعة فيديو تعدي أحد المدرسين على طالب داخل الفصل بطريقة وحشية، حيث دفعه في السبورة واعتدى عليه بيده على رأسه ووجهه.

وأضافت "حماد" في تصريحات لـ"الوطن": "المدرس لا يحميه أسوار المدرسة ومهما كان سلوك التلميذ الضرب غير مقبول، أكيد الطالب مش برئ لكن رد فعل المدرس غير مقبول ومش من حقه يضربه"، مشددة على ضرورة وجود منظومة عقاب للطلاب والمدرسين داخل كل مدرسة، متابعة: "المدرس غير منزه من الخطأ"، بحسب قولها.
وأوضحت استشاري الطب النفسي أن هناك ما يعرف بـ"سيكولوجية العمل" وهو ما يتطلب خضوع الشخص لاختبارات لمعرفة صفاته وميوله وطريقته وهل تتفق مع مكان العمل أم لا وهو ما يجب تطبيقه داخل المدارس لتقييم صفات المعلم وميوله لاستخدام العنف مع التلاميذ من عدمه.
وشددت "حماد" على أهمية وجود برامج تليفزيونية تخاطب الآباء والمدرسين بكيفية التعامل مع أبناء عصر التطور الفكري الذي نعيشه لأن الآباء والمعلمين غير قادرين على فهم متطلبات واحتياجات الجيل الحالي والتعامل معهم بطريقة صحيحة.
ومن جانبه أكد الدكتور يسري عبدالمحسن أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة، أن الضرب مرفوض شكلاً وموضوعاً على كافة مستويات التعليم ولا يعد سلوكا تربويا على الإطلاق.
وأضاف "عبدالمحسن" في تصريح لـ"الوطن": "المعلم ده غير مؤهل إنه يكون معلم أبداً، لأنه من أساسيات تدريب المعلمين هو إن يبقى عندهم رحمة ولباقة لتقويم الطالب بطريقة مناسبة غير العقاب البدني وفي الحوادث دي المفروض المعلم يُعاقب من جانب إدارة المدرسة".

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

الاثنين، 29 أغسطس 2016

التعليم من المنزل والثورة على جدران المدرسة


مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي 
بعنوان : التعليم من المنزل والثورة على جدران المدرسة
 المصدر : موقع للعِلم - Scientific 
 -------------------------------------- 

 ربما تكون ثورة لبنى عفيفي، والدة الطفلة مارية ذات الثمانية أعوام، ضد أنماط التنميط والقولبة التى تفرزها أنظمة التعليم التقليدي، هي ما دفعها إلى التحرر من قيودها. اتخذت لبنى قرارًا مصيريًّا باخراج ابنتها مارية من المدرسة وتحمُّل مسؤولية تعليمها من المنزل.

 تقول لبنى عفيفي: "تقنيات الاتصال تتطور بشكل سريع للغاية، ولا بد أن نوفر لأولادنا زادًا من المهارات تؤهلهم للتعامل مع هذا التطور"،

 وتضيف: أردت أن أتيح لصغيرتي نمط حياة ممتعًا وثريًّا عبر الترحال والاستشكاف. عرضت لبنى، مع مارية، تجربتهما في منتدى عُقد لتناول هذه القضية في مركز الزيتونة بالعاصمة المصرية، القاهرة، للرد على استفسارات المتعطشين لمعرفة المزيد عن هذا النوع من التعليم.

 تقضي لبنى وقتها في الترحال بين القاهرة ومحافظات أخرى، كى تفتح بابًا جديدًا وغير تقليدي أمام صغيرتها للمعرفة والتعلُّم عبر الاحتكاك المباشر بالبشر والأماكن. قد ترى مارية في الصحراء تهرول خلف الأغنام مثل أبناء البدو، فتتعلم أسرار الطبيعة، أو تحمل حقيبتها لترافق والدتها إلى البحر الأحمر، كي تمارس رياضة الغطس بين الشعاب المرجانية، وما إن تنتهى من ممارسة هوايتها، حتى تنتقل لمكان آخر بغية تعلُّم فن حياكة السراويل البدوية الملونة، وذلك قبل أن يأتي موعد درس اللغة الإنجليزية مع معلمتها الأوروبية التي تركت بلادها وجاءت إلى مصر كى تستقر في تلك البقعة الهادئة من المعمورة.

 تقول لبنى: "لم أرد أن أثقل كاهل ابنتي بالأعباء الدراسية اليومية في ظل منظومة تعليمية متهالكة، حيث تتآكل حقوق الطفل في اللعب والاستمتاع، والتعلُّم من الحياة التي تُعَد أكثر الوسائل التعليمية تأثيرًا".

 ولضمان حصول ابنتها على شهادة تعليمية، قامت بإلحاقها بأحد البرامج المعتمدة في الولايات المتحدة الأمريكية، والمخصصة للأطفال الراغبين في التعلُّم من المنزل Homeschooling، فضلًا عن أنه يتيح للملتحقين به متابعة دراستهم الجامعية في أي مكان في العالم. توافق الدوافع والأسباب تختلف دوافع أولياء الأمور الراغبين في إلحاق أبنائهم بهذا النوع من التعليم.

تفيد دراسة أجراها الباحث كيرت بومنج Kurt J. Baumanhg تحت عنوان "التعليم المنزلي بالولايات المتحدة.. الخصائص والاتجاهات" أن 50,8 % من هؤلاء يعتقدون أن هذا النوع من التعليم يفوق التعليم المدرسي، بينما يلجأ 33% آخرون لهذا الشكل من التعلم لأسباب دينية، ويرفض 29% منهم البيئة المدرسية، في حين يرفض حوالي 14.4 % محتوى المناهج الدراسية، وأخيرًا يعتقد 11.5% بتدني مستوى المؤسسات التعليمية.

 وهو ما قد يعكس بشكل كبير -رغم اختلاف ظروف الزمان والمكان- ذات الأسباب والملابسات التي تدفع بعض الأسر المصرية لاختيار هذا النوع الجديد من التعليم. وعلي صعيد آخر، يتبنى البعض فكرة ضرورة وجود المدرسة في حياة الطفل، حيث ترى الدكتورة هالة حماد -استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين، وزميلة الكلية البريطانية للطب النفسي- أن ذهاب الطفل إلى المدرسة يُكسبه مهارات اجتماعية، كالتواصل مع الآخرين والعمل الجماعي والتعايش مع المجموعة، وغير ذلك من المهارات التي تحسن من مستوى ذكائه، وتزيد من تفاعله مع الواقع، وتؤهله فيما بعد للحياة الاجتماعية.

 وتضيف هالة حماد: "يفتقر الطفل الذي يتعلم من المنزل إلى هذه الفرص، بل وقد ينشأ معزولًا ومحرومًا من جزء مهم من ذكريات الطفولة التي تؤثر بشكل كبير علي سيكولوجيته وتكوينه". وتشدد حماد على أن الروتين اليومي الذى يفرضه اليوم الدراسي يغرس في الطفل قيمًا مثل الالتزام وضرورة تنظيم الوقت واتباع النظام. من جانبه، أكد كمال مغيث أن الذهاب إلى المدرسة يغرس في نفسية الطفل قيمًا كالعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، لا سيما عندما تكون المدرسة مكانًا للقاء أبناء الطبقات المختلفة،

 ويضيف: "اللقاء اليومي في المدرسة ينعكس إيجابيًّا على حق المواطنة ونبذ الطائفية، خاصة عندما يلتقي الطفل المسلم مع زميله المسيحي". ويشدد مغيث على أن مجتمع المدرسة يولد نوعًا من التجانس في القيم الأساسية الداعية لنبذ العنف، كما أنها تعد مكانًا لغرس القدوة الحسنة في تفكير الطفل، فالمعلم القدوة قد يكون له أبلغ الأثر في تشكيل وجدان الطفل، بل إنه في أحيان كثيرة يكون أكثر تأثيرًا من الوالدين.

 وإذا كانت د. هالة حماد تتحفظ على توفير هذا النمط من التعليم إلا لشريحة صغيرة من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، كمرضى التوحد أو مَن يعانون ضعف التركيز أو الإعاقة الذهنية، يقترح مغيث أن يتم الدمج بين النظامين، التعليم المنزلي والمدرسي، فهو يرى أنه في خضم التطور التكنولوجي لا بد وأن تصبح المدرسة مكانًا للأنشطة وتنمية المهارات الاجتماعية فقط.

 للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
 ( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022

 او عن طريق البريد الالكتروني 
dr.halahammad.bcc@gmail.com


 http://www.scientificamerican.com/arabic/articles/news/homeschooling-a-revolution-against-school-education/

الخميس، 21 يوليو 2016

اتبع هذه الخطوات تكسب قلب شريك حياتك د.هالة حماد







#‏مقال‬ للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
العنوان :اتبع هذه الخطوات تكسب قلب شريك حياتك
المصدر : موقع مصر العربية
--------------------------------------------------

طباعة البريد الإلكتروني اعطي زوجك الثقة الكاملة
الحب خلاصة الحياة، فمتى أحب الناس تقلصت عنهم كل ظلال الغضب فرأوا كل ما فيهم جميلاً، ومتى رأى الناس كل ما فيهم جميلًا عرفوا الحب، ومتى عرفوا الحب عرفوا الحياة هكذا قال الشاعر ميخائيل نعيمة، فالحب نعمة كبيرة أنعمها الله على الإنسان، ولكن الحب وحده لا يكفي لبناء أي علاقة، هناك عدة مقومات أخرى لكسب بها قلب شريك حياتك.

وفيما يتعلق بكسب شريك حياتك

تواصلت مصر العربية مع استشاري الطب النفسي الدكتورة هالة حماد حول كيفية كسب قلب شريك أو شريكة حياتك، ونصحت حماد المرأة بضرورة معرفة شخصية وطبيعة الرجل، لأن كل رجل مختلف عن الأخر، بالإضافة إلى الاستماع إليه جيدًا، والتعامل معه بحسن نية.

وأوصت المرأة بالابتعاد عن العصبية والصوت العالي لأن الرجل يكره هذا، وألا تكثر من الشكوى والبكاء المستمر، وألا تكون مسرفة ببزغ.

وأضافت أن المرأة يجب عليها أن تكون حسنة المظهر وأن تهتم بنظافتها الشخصية، كما يجب أن تذكر محاسن زوجها دائمًا وتعطيه الثقة الكاملة، وأن تجعله يتعاون معها عن طريق تحديد له بعض المهام الأسبوعية.

وأشارت إلى ضرورة كونها حسنة الخلق مع أهله، وأن ترسل له رسائل صغيرة بكلمات الحب والغزل، كما يجب أن تخصص وقت لهما بدون أولاد عن طريق تركهم لأحد الأصدقاء، علاوة على ذلك أن تحرص على نوم الأطفال مبكرًا حتى يناقشون أمور حياتكهم في وقت ذي جودة.

ويفضل عند الخلافات ألا تذكر الماضي أو تنتقد الأهل، يجب التحدث فقط عن الحاضر، ولا يفضل أن تطلب الطلاق إلا إذا كانت تعنيه وتريديه بجدية.

ونصحت بضرورة تنظيم الوقت والمسئوليات كي تجد المرأة وقتاً للاهتمام براحتها النفسية ومظهرها الخارجي، كما يجب معرفة أولويات زوجها حتى تستطيع تلبية احتياجاته.

وفيما يتعلق بكسب شريكة حياتك
نصحت الدكتورة هالة حماد الرجل بضرورة التحدث إلى زوجته بالكلمات المعسولة، وأن يطرأ على جمالها وعلى ما فعلته طوال اليوم من وجبات ومسئوليات.

وأكدت على أهمية صنع المفاجأت لها وشراء الهدايا الصغيرة، كما يجب الاهتمام بأهلها وحسن معاشرتهم، ويفضل أن يخفف عن زوجته الأعمال المنزلية.

وأوصت بضرورة عدم التقليل من تعبها أو التسفيه من قراراتها، كما يجب مشاركتها في تربية الأولاد وألا يعتمد على زوجته بشكل كامل، بالإضافة إلى ضرورة تنظيم وقت العمل حتى يجد وقتًا للجلوس مع زوجته وأولاده.

وأوضحت ضرورة الاستماع إليها جيدًا ومعرفة رغباتها وخاصة العاطفية، علاوة على ذلك ضرورة قضاء وقت طويل معها بدون الأولاد لأحياء المشاعر الجميلة بينهما مرة أخرى، كالخروج معًا للتنزه.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

مرحلة البلوغ عند الأبناء مسئولية الآباء أولاً د.هالة حماد



مرحلة البلوغ عند الأبناء مسئولية الآباء أولاً
الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للاطفال والمراهقين

(القاهرة - mbc.net) حلقة جديدة من برنامج من القلب للقلب ناقشت مسألة هامة يتعرض لها الآباء وربما لا يجدون مخرجا وطريقة لحلها.
وتحدثت الحلقة عن مرحلة البلوغ وكيف يتعامل الآباء مع أبنائهم وقت مرورهم بهذه المرحلة الدقيقة في حياتهم.
واستضافت الحلقة الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي والتي تحدثت عن كيفية استيعاب الأطفال في هذا الوقت وشرح التغيرات الجسدية التي ستطرأ عليهم.
وقدمت حماد بعض الطرق السهلة التي تساعد الآباء في مصادقة أولادهم في هذه المرحلة وكيف يكسبون صداقتهم وثقتهم بشكل مستمر.

كما تحدثت حماد عن الطرق التي يجب اتباعها وقت تمرد الأولاد وعصيانهم لأولادهم بحجة البلوغ وأنهم كبروا وتجاوزا مرحلة الطفولة.


للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: - 
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

العادة السرية عند الأطفال.. الأسباب والعلاج د.هالة حماد




مقال 
العادة السرية عند الأطفال.. الأسباب والعلاج 
الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للاطفال والمراهقين 
(القاهرة - mbc.net) حلقة جديدة من برنامج من القلب للقلب ناقشت العادة السرية عند الأطفال وكيفية التعامل مع المشكلة.

واستضافت الحلقة الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للحديث عن هذه الظاهرة وكيف يتعامل الآباء معها دون إلحاق الضرر بأولادهم.
وكشفت حماد أسباب العادة السرية عند الأطفال وكيف يتعرف الطفل عليها وهل شعوره بنتيجتها قريب من شعور الكبار ؟
وتحدثت حماد عن أفضل الطرق للتعامل مع الظاهرة وكيفية مواجهة إدمان الأطفال لها دون أذيتهم.
وأوضحت حماد أن هناك بعض الطرق التي تعرف الطفل على هذه العادة السيئة وكيفية إقناعهم بالتخلص منها ومعالجة الطرق الخاطئة.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: - 
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

الأحد، 22 مايو 2016

رياضة وقراءة وحب | لقضاء إجازة مفيدة | د.هالة حماد



#رياضة_وقراءة_وحب
‫#‏مقال‬ للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي

«رياضة وقراءة وحب» لقضاء إجازة مفيدة

المصدر: اخبار اليوم

------------------------------------------------


وبدأت الإجازة الصيفية للأطفال وبعض الأبناء ممن انتهوا من امتحانات نهاية العام الدراسي، لتبدأ إشكالية أخري وهي كيفية الاستفادة من الإجازة وقد تقع كثير من الأسر في مطبات سوء اختيار الطريقة والأسلوب الذي يشجع به الأبناء لقضاء إجازة ممتعة ومفيدة.
د.هالة حماد استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين تقول :الإجازة الصيفية فرصة لأداء المهام الفنية والحرفية والثقافية المبدعة التي لا يستوعبها جدول الحصص الزمني في المدرسة.
ولكن تكشف د.هالة عن بعض العادات التي لابد من غرسها لدي الأبناء أولاً قبل أن تتحول لسلوكيات مكتسبة لا يمكن التخلص منها بسهولة منها عدم السهر لساعات متأخرة ليلاً واللعب في الشارع ومشاهدة التليفزيون طوال اليوم، والابتعاد عن القراءة وعدم الانتظام في تناول الوجبات الغذائية.
وهذه السلوكيات قد تفسد الإجازة وتضيع الوقت.
وتشير استشاري الطب النفسي للأطفال إلي الأنشطة الرياضية ومدي أهميتها بدنياً ونفسياً علي الأبناء لأن التفوق في ممارسة الرياضة ينعكس بالإيجاب علي التفوق في الدراسة والحياة بشكل عام، بالإضافة إلي أن الرياضة تهذب النفس والأخلاق.
ولا تختلف القراءة كنشاط ثقافي عن باقي الأنشطة والتي تساعد علي تنشيط الذهن والعقل لكن لابد أن تكون بطريقة اختيارية وليس إجبارية.
وتنصح د.هالة الآباء والأمهات بأن يكون لديهم فكرة كاملة ومنظمة عن مهامهم وواجباتهم وحقوقهم تجاه أبنائهم لقضاء إجازة سعيدة ومفيدة.. وأن يتم استغلال الإجازة الصيفية استغلالاً جيداً وتقوية العلاقة بين الآباء والأمهات والأبناء، علي أن تكون في إطار الصداقة أولاً وفتح الحوارات كثيراً معهم، وعدم إغفال شخصياتهم.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022
او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

7 نصائح لـ دينا الشربيني بعد انفصالها عن عمرو دياب: "اهتمي بمظهرك"

🌷🌷 مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للاطفال والمراهقين والعلاقات الاسرية العنوان : 7 نصائح لـ دينا الشربيني بعد انفصالها عن عمر...