الاثنين، 20 مارس 2017

الأمومة أم الزواج.. فتيات يعبرن عن تقديم حلم الأطفال عن الزواج عبر مواقع التواصل


#مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
بعنوان : الأمومة أم الزواج.. فتيات يعبرن عن تقديم حلم الأطفال 
عن الزواج عبر مواقع التواصل
المصدر : اليوم السابع 
-----------------------------------------------


هل تتغلب عاطفة الأمومة على عاطفة الزواج فى بعض الأحيان.. هذا هو السؤال الذى بدأ يطرحه الكثيرون بعدما عبرت العديد من الفتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعى عن رغبتهن فى أن يخضن تجربة الأمومة دون زواج، كما ناقش الفن الفكرة بفيلم "بشترى راجل"، الذى أثار الإعلان الخاص به حالة كبيرة من الجدل، مع التغيرات الكبيرة التى يعيشها المجتمع المصرى، وخروج عشرات الفتيات للعمل واعتمادهن على أنفسهن، بدأت تلك الفتيات فى التعبير عن رغبتهن فى أن يعشن تجربة الأمومة دون أن يمروا بتجربة الزواج، واختلفت طرقهم فى الوصول لحلم الأمومة، فبين من خاضت رحلة للبحث عن كفالة طفل، وأخرى بحثت عن شراء حيوانات منوية وغيرها من التجارب.
برومو فيلم بشترى راجل الذى أثار حالة كبيرة من الجدل
رشا محمد عبدالله عمار، من قرية الرمالى قويسنا المنوفية، بكالوريوس تجارة، هى واحدة من تلك الفتيات اللاتى أعلنت عن رغبتهن فى الحصول على الأمومة ولكن دون الخوض فى تجربة الزواج، وترى أن أفضل سبيل لهذا هو أن تكفل طفل ليشبع لديها رغبة الأمومة كما تعوضه هى عن أمه التى فقدها.
الفتاة التى تخطت عامها الـ34، تحكى أنها مثل كل مثل كل فتاة تحلم بالزواج لتصل لحلم الأمومة وتقول: من الناحية الدينية كما أمرنا الله ورسولنا الكريم برعاية وكفالة الأيتام ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: " أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِى الْجَنَّةِ ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى"، متفق عليه واللفظ للبخارى.

رشا أكدت: الأمومة أهم
وتتابع أنه من الناحية الاجتماعية فهى تحلم بالإحساس بالأمومة والمسئولية وتربية ابنة نافعة لربها ولوطنها وغرس القيم السليمة التى تنتفع بها فى المجتمع.

وطلبت رشا، بتعديل القانون ليسمح للفتاة غير المتزوجة من كفالة طفل فى منزلها، وتقول "ده ممكن يغير حياة أطفال كتير جدا بيعانوا فى دور الأيتام، ويغير حياة بنات تانيين نفسهم يحسوا بالأمومة".
وتتابع أن القانون يستند فى منع كفالة الفتيات للأطفال، حتى يعيش الطفل فى أسرة مكونة من أب وأم، ولكن نحن هنا نتحدث عن أطفال يعيشون فى دور أيتام ولا يعيشون مع أب وأم حتى نقول أننا سنحرم الطفل من إحساس الأبوة، فهل الأفضل أن يشعر بإحساس الأمومة ويفتقد إحساس الأبوة أم يفتقد الاثنين معا.

رشا ليست الفتاة الوحيدة التى تثير تلك القضية، مواقع التواصل الاجتماعى والمدونات على الإنترنت مملوءة بقصص الفتيات اللاتى يعبرن عن مطالبهن بتحقيق حلم الأمومة ولكن دون زواج.

الدكتورة هالة حماد
فيما قالت الدكتورة هالة حماد، أخصائى الاستشارات الأسرية إن كفالة اليتيم يفضل أن تكون من زوج وزوجة لأن الطفل يحتاج أن يعيش فى مناخ طبيعى، ولكن لكل قاعدة شواذ فإذا كان الطفل فى دار رعاية يكون له أم متغيرة من الأخصائيات، وهنا يصبح من الأفضل أن يتربى مع أم ثابتة تكفله وترعاه ولا مانع من ذلك سيكون الأفضل له وسيكون له أم وعائلة وربما تتزوج الفتاة التى تكفله فى المستقبل فيصبح له بديل للأم والأب.

وذكرت الدكتور هالة، أنه فى بعض الأحيان يكون من الأفضل أن تتبنى الطفل فتاة غير متزوجة لأنها ستشبعه بكل حنان الأمومة بعكس المتزوجة التى ربما ترزق بطفل آخر فيما بعد ويأخذ الحنان الذى كانت تعطيه للطفل الذى كفلته، موضحة أنها كانت شاهدة على حالة كتلك وبالفعل بعدما رزقت السيدة بطفل لم تعد تعامل الطفل الذى تبنته بنفس الطريقة.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: - 
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022


او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

جوزك على ما تروضيه.. حملة على فيس بوك للحد من المشاكل الأسرية



#مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
بعنوان : جوزك على ما تروضيه.. حملة على فيس بوك للحد من المشاكل الأسرية
المصدر : بوابة العاصمة 
----------------------------------------------------


انتشرت على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" حملة بعنوان "ترويض رجل" أطلقتها زينب مهدى استشارى الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، مؤسسة الحملة، والتى تستهدف من خلالها عودة الدفء الأسرى إلى الاسر المصرية من جديد، بإيجاد طرق مثلى للزوجات للتعامل مع أزواجهن، وكشف نقاط الضعف والقوة فى الرجل لتقليل نسبة الطلاق، وهو الاسم الذي يجده كثيرون غريب، باعتباره الرجل مثل الأسد يتم ترويضه، وهو الأمر الذي يثير غضب الرجال.

وفى أول يوم للحملة استقبلت 52 مشكلة، عبر الصفحة الرسمية للحملة، وهو ما يجد إقبال من قبل بعض السيدات فهل ستنجح الحملة.
السيدات يستطعن ترويض الرجل بالاهتمام والعطاء والاحتواء
الزوج والزوجة مسئولان عن الخلافات الأسرية وليس طرفاً واحداً
بينما قالت الدكتورة هالة حماد خبيرة العلاقات الأسرية والزوجية، إن أسم "ترويض الرجل" ملفت للانتباه.

وأضافت حماد، أنه يجب الالتفات لأهداف الحملة، والتي كما هو معلن، وهو تقليل نسب الطلاق، ولكن الفكرة من أسمها تذكر بأن الرجل هو سبب الطلاق وحده،وبالتالي يجب ترويضه، وهذا خاطئ.

وأكدت، أن من يتحمل مسئولية الخلافات الأسرية هو الزوج والزوجة معاً وليس طرف على حساب الأخر، كذلك المجتمع، مشيرة إلى أن الرجل سيرفض التعامل مع الحملة، لأنه تم إتهامه ووصفة بالترويض، ولكن من الممكن القول "ترويض الحياة الزوجية"، ولابد من التعاون مع الأطراف في العلاقة الزوجية لإنهاء الأزمة، والحد من الخلافات الزوجية.

وأشارت إلى، أنه من الممكن أن تلقى الحملة صدها وتحد من الطلاق والتخلص من الخلافات الزوجية، ولكن مع تعديل أيضاً المحاكم الأسرية، حيث أن الأسر تتجمع على المعارك التافهة "الغسالة والعفش والشقة"، وهذا ليس صحيحاً، ولابد من عمل حراك مجتمعي كامل ليتم التغمير وإذا تم تبسيطها والهجوم على الرجال ستفشل الحملة.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022
او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

الضرب يسبب تبول الأطفال اللاإرادي



#مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
بعنوان : الضرب يسبب تبول الأطفال اللاإرادي
المصدر : موقع صوت الامة 
----------------------------------------------------

حذرت الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للأطفال، من استخدام العنف مع الأطفال الذين يعانون من التبول اللاإرادي، مشيرة إلى ضرورة تشجيع الطفل ليبدأ في اكتساب عادة التحكم بالتبول، لأن التشجيع يأتي دائما بنتائج إيجابية أكبر من التأنيب والضرب الذي يمكن أن يؤدي إلى الإصرار على عادة التبول أثناء الليل وذلك كدليل على المعارضة والاحتجاج.

وقالت «حماد» لبوابة «صوت الأمة» ناصحة الأمهات: «احملي طفلك في أوقات محددة لدورة المياه خاصة بعد تناول وجبات الطعام مباشرة وقبل ذهابه إلى الفراش وعند استيقاظه عند الصباح».

وأضافت: «راقبي طفلك عندما يتبول في فراشه، وذلك بإيقاظه كل مساء على سبيل المثال، وإذا وجد أنه قد تبول يمكن إيقاظه بوقت مبكر قليلا عن المرات السابقة بنصف ساعة».

وعن أسباب التبول اللاإرداي قالت حماد: «أحيانا يلجأ الطفل إلى ذلك غيرة منه إذا كان لديه أخ أصغر، يشعر حينها أن مثل هذه التصرفات ستلفت انتباه أمه التي ربما يشعر بتجاهلها له بعض الشيء، أو بسبب شدة التعب بعد العودة من المدرسة، لذلك على الأمهات أن يمضين وقتًا مناسبًا مع أطفالهن، ويظهرن لهم الحب والحنان والرعاية والمودة وتأمين الراحة لهم بعد العودة من المدرسة.

وتحذر حماد الأمهات: يجب ألا تتحدثي عن مشكلة أطفالك أمام الآخرين، وكذلك يجب ألا تقارني بينهم وبين غيرهم من الأطفال.
وأضافت: إذا لم تجد جميع تلك الجهود المبذولة في جعل الطفل يكتسب عادة التحكم في التبول أثناء الليل، وذلك إذا بلغ عمرًا أكبر من العمر الذي يفترض فيه أن يكون قد توقف عن التبول بصورة طبيعية، أو إذا عاود التبول في فراشه بعد أن توقف وذلك للأسباب التي ذُكرت كالغيرة أو مجابهة صعوبات جديدة عندها يجب عرض الطفل على طبيب مختص ليصف الأدوية المساعدة.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

الدعارة والسرقة والفصام أكثر المشاكل شيوعا فى مصر بسبب المخدرات



#مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
بعنوان : الدعارة والسرقة والفصام أكثر المشاكل شيوعا فى مصر بسبب المخدرات
المصدر : اليوم السابع 
----------------------------------------- 


ضبطت مكافحة المخدرات 3 أطنان حشيش و118 كيلو هيروين فى حملاتها على مدار شهر، وفى هذا الصدد قالت الدكتورة هالة حماد، استشارى الطب النفسى، إن انتشار تعاطى المخدرات فى مصر كالهيروين والكوكايين والحشيش والترامادول وغيرها أدت إلى ظهور عدد من المشاكل فى المجتمع المصرى، ومنها: الأمراض الأخلاقية، وفيها يتخلى الإنسان عن أخلاقيته وأعرافه وانتشار السرقة والكذب والدعارة، لأن المخدرات تحدث تغييرات عضوية فى خلايا المخ وفقدان الذاكرة، كما أنها تجعل الإنسان يتخلى عن دينة.

وتابعت الدكتورة هالة أنه مع دخول الشخص المدمن المستشفى وأخذه للأدوية، فإنها تؤثر على المخ أيضا، وقد يعود بعض الأشخاص إلى التعاطى مرة أخرى بعد التعافى، لأن الإدمان هو تعود نفسى يشتاق فيه الشخص للمخدر ويرتبط لديه بسعادة معينة.
وأضافت د. هالة حماد أن مرض الذهان ثنائى القطب من المشاكل التى يسببها إدمان المخدرات، وهو عبارة عن اكتئاب أو سعادة زائدة مع وجود ضلالات وخيالات وتغيرات مزاجية شديدة تعيق الشخص من ممارسة حياته بشكل طبيعى، وأيضا يسبب تعاطى المخدرات الإصابة بالفصام ويكون مصاحبة ضلالات وخيالات، موضحة أن جميع هذه الأمراض قد تؤثر على إنتاجية المجتمع بشكل كبير.

وأوضحت د. هالة أنه من العروف أن المرض النفسى قد يكون ناتجا عن عوامل وراثية، لكن فى هذه الحالات يكون المرض النفسى ثنائى التشخيص (مخدر + مرض نفسى)، فهناك حالات يسبق فيها المرض النفسى تعاطى المخدرات، وأخرى تعاطى المخدرات يسبب المرض النفسى.


للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: - 
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022


او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com


الاثنين، 13 فبراير 2017

80% من مشاكل الأطفال النفسية سببها غياب الأب د.هالة حماد

#مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
بعنوان : 80% من مشاكل الأطفال النفسية سببها غياب الأب
المصدر: اليوم السابع
----------------------------------------------
 

قالت الدكتورة هالة حماد استشارى الطب النفسى أن 80% من حالات الأطفال لأبوين منفصلين التى تعرض عليها يعانون من مشاكل سلوكية و نفسية، لعدم وجود الأب فى حياتهم، وسؤالهم الدائم عنه، لأن هناك الكثير من الأهل والآباء بعد الطلاق يتخلون عن أطفالهم حتى يصبحون بدون أب حتى الكبر، وتتولى الأم فقط المسئولية.

وتابعت استشارى الطب النفسى أن رفض الأب وأهله للطفل بعد طلاق الزوجة، ينتج عنه فقدان الطفل لثقته بنفسه والقلق الشديد، لأنه يقارن بينه وبين الأصدقاء الذين لديهم آباء يتحدثون عنهم دائما .

كما أشارت د. هالة حماد إلى أنه فى بعض الحالات يدخل الطفل فى حالة اكتئاب وتظهر عليه بعض الأعراض كرفضه الطعام والشراب والقىء المستمر والعدوانية وتقطيع شعره بنفسه، مضيفة أن الأمهات تعانى عند تربية الطفل بمفردها بدون والده، ويصبح سلوك الطفل غير سوى عند الكبر، لذا فإن الأب له دور كبير فى تربية الطفل.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com






الاثنين، 6 فبراير 2017

الأمومة أم الزواج.. فتيات يعبرن عن تقديم حلم الأطفال عن الزواج عبر مواقع التواصل


#مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
بعنوان : الأمومة أم الزواج.. فتيات يعبرن عن تقديم حلم الأطفال
عن الزواج عبر مواقع التواصل - المصدر: اليوم السابع
----------------------------------------------



هل تتغلب عاطفة الأمومة على عاطفة الزواج فى بعض الأحيان.. هذا هو السؤال الذى بدأ يطرحه الكثيرون بعدما عبرت العديد من الفتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعى عن رغبتهن فى أن يخضن تجربة الأمومة دون زواج، كما ناقش الفن الفكرة بفيلم "بشترى راجل"، الذى أثار الإعلان الخاص به حالة كبيرة من الجدل، مع التغيرات الكبيرة التى يعيشها المجتمع المصرى، وخروج عشرات الفتيات للعمل واعتمادهن على أنفسهن، بدأت تلك الفتيات فى التعبير عن رغبتهن فى أن يعشن تجربة الأمومة دون أن يمروا بتجربة الزواج، واختلفت طرقهم فى الوصول لحلم الأمومة، فبين من خاضت رحلة للبحث عن كفالة طفل، وأخرى بحثت عن شراء حيوانات منوية وغيرها من التجارب.
برومو فيلم بشترى راجل الذى أثار حالة كبيرة من الجدل
رشا محمد عبدالله عمار، من قرية الرمالى قويسنا المنوفية، بكالوريوس تجارة، هى واحدة من تلك الفتيات اللاتى أعلنت عن رغبتهن فى الحصول على الأمومة ولكن دون الخوض فى تجربة الزواج، وترى أن أفضل سبيل لهذا هو أن تكفل طفل ليشبع لديها رغبة الأمومة كما تعوضه هى عن أمه التى فقدها.
الفتاة التى تخطت عامها الـ34، تحكى أنها مثل كل مثل كل فتاة تحلم بالزواج لتصل لحلم الأمومة وتقول: من الناحية الدينية كما أمرنا الله ورسولنا الكريم برعاية وكفالة الأيتام ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: " أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِى الْجَنَّةِ ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى"، متفق عليه واللفظ للبخارى.
رشا أكدت: الأمومة أهم
وتتابع أنه من الناحية الاجتماعية فهى تحلم بالإحساس بالأمومة والمسئولية وتربية ابنة نافعة لربها ولوطنها وغرس القيم السليمة التى تنتفع بها فى المجتمع.
وطلبت رشا، بتعديل القانون ليسمح للفتاة غير المتزوجة من كفالة طفل فى منزلها، وتقول "ده ممكن يغير حياة أطفال كتير جدا بيعانوا فى دور الأيتام، ويغير حياة بنات تانيين نفسهم يحسوا بالأمومة".
وتتابع أن القانون يستند فى منع كفالة الفتيات للأطفال، حتى يعيش الطفل فى أسرة مكونة من أب وأم، ولكن نحن هنا نتحدث عن أطفال يعيشون فى دور أيتام ولا يعيشون مع أب وأم حتى نقول أننا سنحرم الطفل من إحساس الأبوة، فهل الأفضل أن يشعر بإحساس الأمومة ويفتقد إحساس الأبوة أم يفتقد الاثنين معا.
رشا ليست الفتاة الوحيدة التى تثير تلك القضية، مواقع التواصل الاجتماعى والمدونات على الإنترنت مملوءة بقصص الفتيات اللاتى يعبرن عن مطالبهن بتحقيق حلم الأمومة ولكن دون زواج.
الدكتورة هالة حماد
فيما قالت الدكتورة هالة حماد، أخصائى الاستشارات الأسرية إن كفالة اليتيم يفضل أن تكون من زوج وزوجة لأن الطفل يحتاج أن يعيش فى مناخ طبيعى، ولكن لكل قاعدة شواذ فإذا كان الطفل فى دار رعاية يكون له أم متغيرة من الأخصائيات، وهنا يصبح من الأفضل أن يتربى مع أم ثابتة تكفله وترعاه ولا مانع من ذلك سيكون الأفضل له وسيكون له أم وعائلة وربما تتزوج الفتاة التى تكفله فى المستقبل فيصبح له بديل للأم والأب.
وذكرت الدكتور هالة، أنه فى بعض الأحيان يكون من الأفضل أن تتبنى الطفل فتاة غير متزوجة لأنها ستشبعه بكل حنان الأمومة بعكس المتزوجة التى ربما ترزق بطفل آخر فيما بعد ويأخذ الحنان الذى كانت تعطيه للطفل الذى كفلته، موضحة أنها كانت شاهدة على حالة كتلك وبالفعل بعدما رزقت السيدة بطفل لم تعد تعامل الطفل الذى تبنته بنفس الطريقة.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022
او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

عندي اكتئاب . لماذا تكررها النساء أكثر من الرجال؟



#مقال‬ للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
بعنوان :"عندي اكتئاب".. لماذا تكررها النساء أكثر من الرجال؟
المصدر: مصر العربية
----------------------------------------------


وجه عابس يرسم الحزن ملامحه وبكاء لساعات متواصلة، صمت طويل يعقبه عبارات مليئة بالغضب، قد تكون العلامات السابقة دليل على الإصابة بمرض الاكتئاب.


والاكتئاب هو مرض نفسي يميّزه الشعور الدائم بالحزن وفقدان الاهتمام في الأنشطة التي يتمتع بها الشخص عادةً، ويقترن بالعجز عن أداء الأنشطة اليومية لمدة أسبوعين على الأقل، بحسب تعريف منظمة الصحة العالمية.

وبفعل الضغوط والمشاكل اليومية قد نسمع هذه العبارة كثيرًا "عندي اكتئاب"، والتي تبدو شائعة ومتكررة، غير أنها تظهر بشكل أكبر على لسان النساء أكثر من الرجال.

الأعراض:
وتوضح منظمة الصحة العالمية بعض أعراض الاكتئاب والمتمثلة في مايلي:
فقدان الطاقة؛ وتغيّر الشهية؛ والنوم لفترات أطول أو أقصر؛ والشعور بالقلق؛ وتدني مستوى التركيز؛ والتردّد؛ والاضطراب؛ والشعور بعدم احترام الذات أو بالذنب أو باليأس؛ والتفكير في إيذاء النفس أو الانتحار.

ولمحاولة معرفة المزيد عن انتشار حالات الاكتئاب بين النساء بشكل أكثر من الرجال، حاورت "مصر العربية" الدكتورة هالة حماد، استشاري الطب النفسي والعلاج الأسري، لمعرفة الأسباب وطرق العلاج.
الأسباب:
ذكرت الدكتورة هالة حماد، أن هناك العديد من الأسباب التي تجعل المرأة أكثر عُرضة للاكتئاب والتي جاءت على النحو التالي:

تغيير الهرمونات: قد يكون من أكثر الأسباب شيوعًا هو التغيير في الهرمونات التي تحدث بجسم المرأة قبل الدورة الشهرية، والتي تظهر في مرورها بحالة من الحزن والقلق وتقلب المزاج، وهو ما يحدث أحيانًا أثناء الحمل وبعد الولادة.

الأعباء والواجبات المنزلية: تساهم الأعباء المنزلية الكثيرة التي تقوم بها المرأة في تعرضها لنوبات من الاكتئاب، حيث تهتم بعملها وشؤون المنزل وتربية الأطفال، مايجعلها تقوم بدور الأم والزوجة والمرأة العاملة في وقت واحد.

ضغوط اجتماعية: نظرة المجتمع والتعامل مع المرأة بدونية في بعض الأحيان، لها دور مهم في تعرض المرأة للاكتئاب، كتفرقة الأهل في التربية بين الشاب والفتاة، كما تتعرض المرأة للتفرقة العنصرية في نطاق العمل، كضياع فرصة للترقية رغم كفاءتها مقارنةً بالرجال الذين يحصلون على فرصهم كاملة.

مشاكل زوجية: تعتبر المشاكل الزوجية عامل رئيسي في اكتئاب المرأة، والتي تحدث نتيجة للخلافات المستمرة بين الزوجين والتي تؤثر على نفسية المرأة وتجعلها أكثر عرضة للاكتئاب.

الحلول
كما أوضحت الدكتورة هالة حماد بعض الحلول للتغلب على أعراض الاكتئاب والحد من الوصول إليها على النحو التالي:

قوة الشخصية: دفاع المرأة عن نفسها والتمسك بحقوقها، وعدم الاستسلام للضغوط والمشاكل، يجعلها أكثر قدرة على التغلب على أعراض الاكتئاب، حيث أن استسلام المرأة للضغوط والشعور بالقهر والضعف من جانب الرجل أحيانًا ومن المجتمع أحيانًا أخرى، يجعلها فريسة سهلة لمرض الاكتئاب.

تنظيم الوقت: ترتيب الأويات وتنظيم الوقت، يجعل قيام المهام يتم بشكل أفضل، ويخفف عن كاهل المرأة الكثير من الجهد المبذول في حال إتمام المهام المطلوبة منها بطريقة عشوائية.
الرياضة: ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم يحسن من الحالة النفسية للمرأة بشكل كبير، وتعتبر علاج فعال في حال تعرضها للاكتئاب.

كتمان المشاعر السلبية: رغم ما يعرف عن المرأة من قدرتها على الحديث بشكل متواصل لساعات طويلة، إلا أن بعض الأمور في حياتها لا تجيد التحدث لأسباب تتعلق بالخوف أحيانًا أو الخجل أحيانًا أخرى، وعدم إيجاد اهتمام من الطرف المستمع، فتميل إلى كتمان مشاعرها السلبية خاصةً تلك المتعلقة بالخلافات الزوجية، فتصل إلى لحظة الانفجار التي قد لا تحدث عقباها.

وتنصح "حماد" في هذا الشأن بلجوء المرأة إلى النقاش المستمر مع زوجها حول مشاكلها الخاصة، فالنقاش في بداية المشكلة يمكن أن يساعد على حلها قبل أن تتفاقم بشكل أسوأ.

طلب المساعدة: كثير من الرجال لا يقدرون ما تقوم المرأة للحفاظ على أسرتها، فيتخلون عن كل المهام المنزلية باعتبارها تخص المرأة وحدها، إلا أنه لا مانع من طلب المساعدة من الرجل من حين لآخر، للتخفيف عن المرأة وإيجاد أجواء تعاونية بين الزوجين لجعل الحياة بينهما تسير بشكل أفضل.

الاهتمام بنفسها: عناية المرأة بمظهرها وصحتها، والاهتمام بأناقتها يساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب ويقلل منها بشكل كبير، فالمرأة عند مرورها بحالة من الاكتئاب تميل إلى إهمال مظهرها وصحتها بشكل واضح ما يجعل حالتها تسوء بشكل أكبر.
كما أن الاهتمام بالنفس لا يقتصر على الشكل الخارجي فقط، فالقراءة وتعلم مهارات جديدة يجعل المرأة تكتسب ثقة أكبر في نفسها، ويساعد في بناء حاجز بينها وبين إصابتها بالاكتئاب.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

7 نصائح لـ دينا الشربيني بعد انفصالها عن عمرو دياب: "اهتمي بمظهرك"

🌷🌷 مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للاطفال والمراهقين والعلاقات الاسرية العنوان : 7 نصائح لـ دينا الشربيني بعد انفصالها عن عمر...