الثلاثاء، 18 يوليو 2017

جوزك على ما تروضيه.. حملة على فيس بوك للحد من المشاكل الأسرية




مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
العنوان : جوزك على ما تروضيه.. حملة على فيس بوك للحد من المشاكل الأسرية
المصدر : بوابة العاصمة 
-----------------------------------------------



انتشرت على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" حملة بعنوان "ترويض رجل" أطلقتها زينب مهدى استشارى الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، مؤسسة الحملة، والتى تستهدف من خلالها عودة الدفء الأسرى إلى الاسر المصرية من جديد، بإيجاد طرق مثلى للزوجات للتعامل مع أزواجهن، وكشف نقاط الضعف والقوة فى الرجل لتقليل نسبة الطلاق، وهو الاسم الذي يجده كثيرون غريب، باعتباره الرجل مثل الأسد يتم ترويضه، وهو الأمر الذي يثير غضب الرجال.



وفى أول يوم للحملة استقبلت 52 مشكلة، عبر الصفحة الرسمية للحملة، وهو ما يجد إقبال من قبل بعض السيدات فهل ستنجح الحملة.
السيدات يستطعن ترويض الرجل بالاهتمام والعطاء والاحتواء



قال عبد الحميد إبراهيم، خبير ارشاد نفسي وأسري، إنه لم يسمع عن هذه الحملة من قبل، ولكن "ترويض رجل" أسم "بايخ جداً".

وأضاف إبراهيم، أن هذه الحملة تشبه تلك التي أطلقتها نورا عبد المجيد "أريد رجلاً"، وإنها تدخل ضمن الحملات التي ليس لها أى أهمية، وهذا ما عرضه مسلسل "أريد رجلاً"، وهو حب الفتاة لرجل يحمل المواصفات الجيدة، وأصبحت الفتيات ترغب في هذه المواصفات للرجل في الحقيقة، ولكنه خائن، وبالتالي تكرهه الفتاة.

وأكد، أن كلمة "ترويض رجل" لها معني آخر في أذهان الكثيرون، وحتى ينجح الشخص في حياته الزوجية يجب أن ينظر إلى المشاكل التي تواجهه أولاً، والاعتماد على الاختيار الصحيح، والمرأة تستطيع كما يقولون "ترويض" الرجل من غير أي مجهود، حيث إنها الأقوى، مشيراً إلى إنه كان هناك قصة عن "سيدة كانت على خلاف مع زوجها وذهبت لدجال لحل هذا الخلاف، ولكنه لم يستطع مساعدتها فقالت هذا الأمر لوالدتها فقالت لها عن وصفة بإحضار شعره من شعر ذقن الأسد في الغابة، وبعد أن حصلت عليها مع الصبر وإطعام الأسد حصلت عليها، فقالت لها إنها استطاعت ترويض أسد والتعامل معه فلن تستطيعي التعامل مع زوجك".
وأشار إلى أن على كل فتاة أن تفكر قبل الزواج في الاختيار بالعقل ثم القلب، وأن المشاكل الأسرية يجب ألا تصل للأطفال لعدم التأثير على حالته النفسية والتعليمية، مؤكداً أن فكرة "ترويض الرجل" لها طرق كثيرة أهمها ثلاثة أشياء وهم الاهتمام والاحتواء والعطاء، وأن هذا هو مثلث النجاح في العلاقة الزوجية، وهناك نسب جيدة من الرجال يتم إتباع هذا المثلث معهم.


الزوج والزوجة مسئولان عن الخلافات الأسرية وليس طرفاً واحداً
بينما قالت الدكتورة هالة حماد خبيرة العلاقات الأسرية والزوجية، إن أسم "ترويض الرجل" ملفت للانتباه.
وأضافت حماد، أنه يجب الالتفات لأهداف الحملة، والتي كما هو معلن، وهو تقليل نسب الطلاق، ولكن الفكرة من أسمها تذكر بأن الرجل هو سبب الطلاق وحده،وبالتالي يجب ترويضه، وهذا خاطئ.


وأكدت، أن من يتحمل مسئولية الخلافات الأسرية هو الزوج والزوجة معاً وليس طرف على حساب الأخر، كذلك المجتمع، مشيرة إلى أن الرجل سيرفض التعامل مع الحملة، لأنه تم إتهامه ووصفة بالترويض، ولكن من الممكن القول "ترويض الحياة الزوجية"، ولابد من التعاون مع الأطراف في العلاقة الزوجية لإنهاء الأزمة، والحد من الخلافات الزوجية.

وأشارت إلى، أنه من الممكن أن تلقى الحملة صدها وتحد من الطلاق والتخلص من الخلافات الزوجية، ولكن مع تعديل أيضاً المحاكم الأسرية، حيث أن الأسر تتجمع على المعارك التافهة "الغسالة والعفش والشقة"، وهذا ليس صحيحاً، ولابد من عمل حراك مجتمعي كامل ليتم التغمير وإذا تم تبسيطها والهجوم على الرجال ستفشل الحملة.


للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: - 
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022


او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

الاثنين، 17 يوليو 2017

احذري من ( ابقى قابلنى لو فلحت ) | كلمات لا يجب أن تقولها لطفلك



مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي

العنوان : كلمات لا يجب أن تقولها لطفلك.. أبرزها «ابقى قابلنى لو فلحت»
المصدر : موقع الزمان نيوز 
-----------------------------------------------

ابقى قابلنى لو فلحت، أنت فاشل، الناس خبيتها السبت والأحد وابنى خيبته موردتيش على حد كلمات، بسيطة تقولها الأمهات لأطفالها فى أغلب البيوت المصرية وغيرها الكثير والكثير، ولا ينتبهن لمدى تأثير هذه الكلمات على نفسية الطفل، وهذا ما أكدته الدكتورة هالة حماد استشارى الطب النفسى، أن جميع الكلمات التى بها انتقادات وسلبية لطفلك تتسبب فى فقدان ثقته بنفسه وعدم تقبله لذاته، لأن الثقة بالنفس يتم بناؤها منذ الصغربداية من عمر 5 سنوات وإذا لم يتم التعامل بطريقة صحيحة مع الطفل فأنه يكون أكثر عرضة لفقد الثقة بنفسه والإصابة بعدد من المشاكل النفسية.


وأضافت استشارى الطب النفسى أنه يجب على الأمهات اتباع بعض النصائح لتعزيز ثقة الطفل بنفسه من خلال الآتى:
من الضرورى تحفيز الطفل بكلمات ايجابية تعزز من ثقته بنفسه وتقديم الشكر على ما يقوم بفعله والحرص على مكافأته عندما يقوم بأى شيء.

تقول د. هالة حماد إن تعزيز الثقة بالنفس أمر ضرورى فى بناء شخصية طفلك وتحقيق أهدافه والنجاح فى حياته ودراسته، فمن الضرورى الابتعاد نهائيًا عن الكلمات السلبية، لأنها تنعكس على طفلك بشكل كبير وتجعل شخصيته أكثر سوءًا.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: - 

( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني

dr.halahammad.bcc@gmail.com

الأحد، 16 يوليو 2017

«إعلانات التبرعات» .. مُتاجرة بالمرضى أم بسمة أمل؟


مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
العنوان : «إعلانات التبرعات» .. مُتاجرة بالمرضى أم بسمة أمل؟ 
المصدر : موقع زهرة التحرير 
-----------------------------------------------

تتزاحم إعلانات التبرعات عبر الفضائيات وتحتل مساحة كبيرة على شاشتها, منها التبرعات لمستشفيات علاج المرض الخبيث السرطان, ونراها في الفواصل الإعلانية بين المسلسلات الدرامية.

إلا أنه فى السنوات الأخيرة، وخاصة فى هذا العام، بدأت بعض المستشفيات و المؤسسات المعلنة تغيير سياستها من الاستجداء والتأثير بالحزن إلى التأثير بالفرحة ونشر الأمل، وهذا ما شاهدناه فى رمضان الحالى واضحا فى أكثر من إعلان، وقد يكون السبب فى ذلك هو أن التأثير على المشاهدين بنشر البهجة والأمل والفرحة أكبر بكثير من التأثير بالحزن، لكن ما تأثير هذه الإعلانات على نفسية المريض نفسه، هذا هو السؤال الذى نطرحه ونحاول الإجابة عليه من خلال هذه السطور..
الدكتورة هالة حماد استشارى الطب النفسى، تقول إن إعلانات التبرعات التى يوجد بها مشاهد مأساوية ونوع من المبالغة تؤثر سلبا على المشاهدين وتدفعهم للحزن والغضب، كما أنها تؤثر سلبا أيضا على الحالة النفسية للمريض وتسبب الاكتئاب ، كذلك تذكر المرضى بمأساتهم وتكبر من حجم المرض لديهم، فمثل هذه الإعلانات تعد متاجرة بالمرضى وبمشاعرهم وليس لها أى تأثير إيجابى ناحية المريض، لكنها فقط تظهر مشاهد سلبية لمعاناة الأم والطفل أو الفقر الشديد.
وتشير د. هالة حماد إلى أن الإعلانات الإيجابية التى تحث على الأمل يكون لها رد فعل إيجابى لدى الأطفال والكبار ، أما بالنسبة للإعلانات الأخرى التى توجه رسالة سلبية عن الآخرين من مشاهد مؤلمة من المفترض أن تكون غير مكررة وقصيرة وتوجه رسالة إيجابية بدلا من المشاعر السلبية .
وطالبت استشارى الطب النفسى من يقومون بإعداد هذه الإعلانات المأساوية بالتفكير بطرق أخرى بعيدا عن المشاهد المأساوية والموسيقى الحزينة التى تجعل الأمهات أكثر قلقا على أطفالهن وتشيع الخوف من الإصابة بالمرض.
من جانب آخر توضح الدكتورة ولاء نبيل استشارى الطب النفسى، أن الصورة الفجة للإعلانات تؤذى مشاعر المشاهدين وتسبب لهم حالة من النفور الشديد، ومع الوقت تعرض المشاهد لحالة من تبلد المشاعر، لأنها تجرح مشاعر الشخص الذى يطلب المساعدة وتنتهك خصوصيته، كما أن بعض الناس لا يفضلون طلب المساعدة هروبا من وصمة العار التى تسببها هذه الإعلانات .

تضيف أن إعلانات التبرعات تضع المريض فى صورة مستجدى الإحسان، وظهور وقائع ومشاهد المرضى تنتهك خصوصيتهم وتعرض الأشخاص الذين يعانون من المرض فى بدايته إلى حالة نفسية سيئة مثل مرضى السرطان فى بداية المرض، حالته النفسية ستسوء وستزداد أعراض المرض، لأن طريقة الإعلان ليست آدمية وتفتقد للإبداع ولم تحترم حقوق المشاهد وتؤذيه نفسيا ومعنويا .

وتابعت أن هذه المشاهد لم تحترم حقوق المرضى وتؤدى إلى انخفاض حالتهم النفسية والمعنوية كما تسبب الاكتئاب والخوف من المرض والقلق الشديد من الإصابة بالمرض، لذا من الضرورى احترام الخصوصية وعدم انتهاك حقوق المرضى فى الحصول على حياة كريمة .
توضح استشارى الطب النفسى أنه بالنسبة لتأثير مشاهد الإعلانات على الأطفال فهى تعرضهم لاضطرابات القلق والخوف من المرض عند مشاهدتهم لهذه المشاهد غير الآدمية، لذا يجب تعليمهم أشياء إيجابية دون جرح لمشاعرهم .

الدكتور ماهر الضبع أستاذ علم النفس بالجامعة الأمريكية، قال إن إعلانات التبرعات التى تحث على البهجة والسعادة والتفاؤل، تساعد على تحسن حالة المريض، لأن النظرة الإيجابية والتفاؤل يزيد من فرصة الشفاء وتحسن الحالة المرضية، ومن أفضل الطرق التى تساعد على شفاء المريض والحصول على التبرع فى نفس الوقت هو بث روح السعادة والبهجة هى أفضل طريقة للتخفيف من معاناة المريض .
يتابع د. ماهر أن ¾ علاج الأمراض هو علاج نفسى والنظرة الإيجابية للأمور التى تعمل على تحسن الحالة المرضية، موضحا أن الاكتئاب والحزن يزيدان من الإصابة بجميع الأمراض العضوية ويجعلانها أكثر سوءا .

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: - 
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

السبت، 15 يوليو 2017

طرق تعليم الطفل “الوطنية”


مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
العنوان : طرق تعليم الطفل “الوطنية”
المصدر : موقع الحدث 
-----------------------------------------------


اتجه الكثير من أولياء الأمور في الآونة الأخيرة لتعليم أبنائهم في مدارس “لغات” أو مدارس أجنبية “غير مهتمين” بما قد يتسبب فيه ذلك من اضطراب في هوية الطفل وميوله الفكرية والثقافية وبالتالي اختلال مفهاهيمه تجاه الأسرة والمجتمع ككل.
قالت الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي، إن هوية الطفل تتكون في السنوات الأولى من عمره ومن تعامله في المدرسة والمنزل، مشيرة إلى أن التربية الوطنية للطفل تبدأ من الجو المحيط به.

وأضافت حماد، لـ”هن”، أن الآباء يجب عليهم الاهتمام بحكي القصص للأطفال منذ طفولتهم والاهتمام بزيارة المتاحف وبانوراما حرب أكتوبر والتعريف ببلدهم ومعالمها التاريخية والسياحية، مؤكدة أن طريقة التربية يجب أن تكون جذابة ومشوقة لتشعر الطفل بحب تجاه وطنه.
وأكدت أن تزويد الطالب بكافة المعلومات المتعلقة بوطنه كتاريخ استقلاله وأسماء مدنه وأهم المواقع فيه، وغيرها من المعلومات الأخرى، بجانب شرح النصوص الدستورية، والتي يحتويها دستور وطنه حتى يتعرّف على حقوقه وواجباته كمواطن ومن ثم يشعر بالمسؤولية منذ الصغر.
وأوضحت أن تدريس التربية الوطنية في المدارس له أهميّة كبيرة على الأطفال، مطالبة وزارة التربية والتعليم بتغيير أسلوب التلقين للمناهج، واستبداله بمواد أخرى معدلة بطرق تكنولوجية تجذب اهتمام الأطفال كالفيديوهات والألعاب.


وأكدت على ضرورة الإعلاء من قيمة الوطن داخل الأسرة وتجنب الحديث أمام الأطفال عن كره البلد والمشكلات السياسية والتي قد تتسبب في اضطراب الهوية لدى الأطفال، إضافة إلى تنمية الجانب الوطني لدى الأطفال والذي يبدأ من اللعب مثل شراء بدلة الضابظ للأطفال وسرد قصص بطولية عن حماة الوطن وتعليمه احترام رجال الأمن في الشارع وشرح دورهم بشكل مبسط لأن الأطفال يحبون تقليد دور الكبار خاصة إذا كانوا شخصيات مؤثرة في المجتمع.


للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: - 
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

الخميس، 13 يوليو 2017

كيف تتعاملين مع طفلك في سن ما قبل المراهقة؟ > د.هالة حماد


مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
العنوان : كيف تتعاملين مع طفلك في سن ما قبل المراهقة؟
المصدر : موقع يلا مامي
-----------------------------------------------


تستغرب كثير من الأمهات تصرفات أطفالهم في سن 8 أو 9 سنوات، فكثير من الأطفال يطلبون الخصوصية، والبعض يبدأ في الشجار مع أخوته الأصغر أو الأكبر لأنهم يرغبون في الجلوس بمفردهم في غرفتهم أو في عدم السماح لأخوتهم الصغار بالتواجد في نفس الغرفة وقت تغيير ملابسهم. ويرفض الكثير من الأطفال في هذا السن مساعدة الأهل في أي أمور خاصة بهم في المنزل. تسعد كثير من الأمهات بهذا النوع من الاستقلال ولكن قد تستاء البعض من تعنت الأطفال في هذا السن الذي قد يصل إلى نوبات من الغضب أو البكاء إذا لم يحصلوا على هذا النوع من الخصوصية. تعد هذه الفترة من الفترات التي تحير الأمهات فكيف تتعامل مع أطفالها فهم يتأرجحون ما بين الطفولة والمراهقة.

دكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين وزميل الكلية الملكية البريطانية للطب النفسي تحدثت مع سارة عيسى من فريق يلا مامي عن مظاهر مرحلة ما قبل المراهقة وكيفية التعامل معها:

- ما هي مظاهر سن ما بعد الطفولة وما قبل المراهقة وماهي طبيعة هذا التغير؟
يبدأ الطفل فى مراجعة أوامر الوالدين فى مرحلة ما بين 8 سنوات إلى 11 عام. وهذه المرحلة تسمى ما قبل المراهقة pre-adolescence. يبدأ الطفل في هذه المرحلة في أن يفكر إذا كانت الأوامر مناسبة أم لا ويناقش تلك الأوامر والتعليمات. أيضا من المكن أن يبدأ في التمرد البسيط ولكنه لم يدخل بعد فى مرحلة التمرد الشديد كمرحلة المراهقة.

- هل يعامل الطفل فى تلك المرحلة كالمراهق ام كطفل؟
يجب أن تتسم المعاملة كلها بالهدوء والحزم والصبر واحترام الأبناء ووضوح فى المطلوب من الممنوعات والمسموحات على مدى المراحل العمرية. فلا يمكن عقاب الطفل على شئ دون أن يعلم من قبل أنه خطاء. بين عمر السابعة و 14 يجب ان نشرح لماذا نقول لا ونعطي أطفالنا الحق فى إبداء الرأى والمناقشة. تلك المساحة تعطيهم القدرة على حل ومناقشة مشاكلهم والتعبير عن نفسهم، ومشاعرهم وأفكارهم. بالإضافة إلى أهمية هذه المساحة فى تكوين شخصيته وبناء العلاقة الصحيحة بين الأهل والأطفال قبل الدخول فى مرحلة المراهقة.
- يبدأ بعض أطفال في طلب الإستقلالية والخصوصية بداية من عمر الثامنة ويبدأون في الانفصال عن والديهم فهل تعطيهم الأم الحرية فى تلك الحالة؟

نعم ولكن كل شئ يجب أن يكون مقنن. فمن حق الطفل الحصول على تلك الخصوصية، فجميعا نحتاج أن ننفرد بأنفسنا لبعض الوقت ولكن يجب أن يصاحب هذا الإنعزال الرقابة ويجب أن تعلم الأم ماذا يفعل أطفالها فى هذه الفترة. يجب أيضا أن تشغلهم الأم ببعض الأنشطة. ومن المهم أن تعلم الأم سبب أو طلب الحصول على الخصوصية والإنعزال من الممكن أن يكون ناتج عن كثرة إنتقادها لأولادها وتعليقها المستمر على أخطائهم. لهاذا من المهم معرفة سبب رغبتهم فى الإنعزال.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

الأربعاء، 12 يوليو 2017

لماذا تحولت الثانوية العامة إلى «بعبع» للأسرة المصرية؟



مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
العنوان : لماذا تحولت الثانوية العامة إلى «بعبع» للأسرة المصرية؟
المصدر : موقع التحرير نيورز
-----------------------------------------------



ارسال بياناتك تسجيل سجل عبر الفيسبوك سجل عبر تويتر كثيرة هى الكلمات التي اعتاد الطلبة سماعها من آبائهم فى مثل تلك المواقف التى يقترب فيها ماراثون الثانوية العامة من الانتهاء، ويُسدل الستار على عام دراسى بإعلان النتيجة، لكن دلائلها واحدة وهى قبوع الأب والأم تحت وطأة القلق والتوتر، الذى لا يقل عن قلق وتوتر الطالب نفسه، بعدما أصبحت الثانوية العامة «بعبع» الأسر المصرية، الذى يرهقها نفسيًا وماليًا، بجدوى أو من دون جدوى. ومع لحظات الترقب التى يعيشها الطلبة وأولياء الأمور، تفتح «التحرير» ملف الثانوية العامة، وتناقش أثرها النفسى والاقتصادى على الأهالى والطلبة على حد سواء، فى اللحظات الأخيرة وقبيل إعلان النتائج، المقرر لها غدًا الأربعاء وبعد غدٍ الخميس. استشارى نفسى: ضغوط مجتمعية على الطالب بدعوى «ضيعت شقى أمك وتعب أبوك»

فى البداية ترى الدكتورة هالة حماد، استشارى الطب النفسى، أن هناك مفاهيم عديدة خاطئة لدى مجتمعنا، ومنها أن الثانوية العامة هى السنة الدراسية التى تحدد مستقبل الطالب، وهى المرحلة الفاصلة، أو ما يسمى بـ «عنق الزجاجة»، وينعكس ذلك على أذهان الأسر المصرية التى توليها اهتمامًا مبالغًا فيه

، حيث يتضح ذلك من خلال بعض الكلمات التى ترددها الأمهات بشكل دائم والتى تعطى الموضوع برمته أكبر من حجمه. وأوضحت أن هناك العديد من الأسباب التى تضع الطالب وأسرته تحت ضغوط نفسية غير محتملة، منها أن المنافسة شديدة وأن تكلفة التعليم فى تلك المرحلة مرتفعة إلى درجة كبيرة، وبالتالى يقوم أولياء بزيادة العبء المعنوى على أبنائهم الطلاب، تجنبًا لضياع تلك التكاليف المالية هدرًا، أو تحمل تكاليف إضافية فى حالة الرسوب وإعادة الامتحانات، وبناءً عليه ينعكس ذلك العبء على المجتمع ككل.

وأضافت أن الإعلام يتحمل جانبًا من الضغوط التى يقع الطالب تحت طائلتها، من خلال الاهتمام بتصوير الطلبة وآلامهم عقب الامتحانات الصعبة، وردود أفعالهم، فضلًا عن ردود أفعال أولياء الأمور، وهذا يمثل ضغطًا كبيرًا فى تلك المرحلة على الطالب، والدليل على ذلك لجوء عدد ليس بالقليل إلى الأطباء النفسيين لمعاناتهم من القلق والتوتر، ويضطر الأطباء إلى اللجوء للأدوية لمعالجة المشكلة، حيث أن كثيرًا من الطلبة يقل آداؤهم فى الامتحانات بسبب زيادة إفراز هرمون الأدرينالين والنور أدرينالين، مما يؤدى إلى صعوبة التركيز وتذكر الإجابات والحل بطريقة عشوائية وأفكار غير مرتبة، وتزداد الأمور تعقيدًا بوقوف الأم خارج اللجنة فى حالة من الرعب، وكلمات الأب «أنا صرفت عليك كل اللى ورايا واللى قدامى»، فضلًا عن سهره وعدم نومه ليلة الامتحان وما إلى ذلك من أمور تكون حاضرة فى ذهن الطالب فتفقده التركيز، وتتكرر تلك المشكلات ليلة النتيجة، إذ لا ينام الطلبة وأولياء الأمور ليلتها انتظارًا للنتيجة.

وتابعت: «كل هذه الأمور تحتاج إلى تغيير فكر الأهالى وأولياء الأمور، بأن الفرص لا تزال موجودة، فليس معنى حصول الطالب على أعلى درجات سيكون أوفر حظًا من الطالب الذى حصل على درجات أقل». شاهد أيضا التعليم: فتح باب التظلمات من نتائج الثانوية العامة بعد 72 ساعة من إعلانها وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة خلال ساعات اليوم.. «التعليم»

تسدل الستار على ماراثون الثانوية العامة وأكدت حماد أن البعض يلجأ للانتحار ويعتبر فشله فى تحقيق هدف أسرته نهاية الحياة، لتوقعه بأن يتم توجيه اللوم إليه سواء بالكلمات أو النظرات من الأسرة والمجتمع المحيط بدعوى «ضيعت شقى أمك وتعب أبوك»، ما يدفعه إلى التفكير فى الانتحار لشعوره بخذلان نفسه وأسرته، وهو ما يستوجب أن تقوم الأسرة برد فعل سوى فى تلك الحالة، وإلا ستفقد بعضها حياة أبنائهم. ووجهت حماد نصيحة لأولياء الأمور، بأنه فى حالة عدم حصول الطالب على الدرجة المرجوة، فيجب عدم توجيه اللوم إليه،

كما يجب مناقشة أسباب الفشل، لعلها تكون تلك هى قدرات الطالب التى خلقه الله بها، أما فى حالة كونه أكثر ذكاءً لكنه أهمل فتتم مناقشة أسباب الفشل دون لوم أو اتهامات، والتركيز على ما هو قادم، فبعد المناقشة يتم وضع خطة للمرحلة القادمة، وهذا يُعلِّم الطالب أن الفشل لا يعوق النجاح القادم، فبعد الفشل مؤكد أن يكون هناك نجاح، وفى النهاية يتوجب على ولى الأمر أن يكون إيجابيًا فى حديثه مع الطالب.


للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com


الاثنين، 8 مايو 2017

الكذب والسرقة والعدوانية.. سلوكيات تحمل رسائل للأمهات من أطفالهن


مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
بعنوان : الكذب والسرقة والعدوانية.. سلوكيات تحمل رسائل للأمهات من أطفالهن
المصدر : اليوم السابع
-----------------------------------------------.
من المعروف أن الأطفال لا يستطيعون التعبير عما بداخلهم بالكلام، ويستخدمون الأفعال للتعبير عما يشعرون به، للفت انتباه الأم، وفى هذا الصدد تقول الدكتورة هالة حماد استشارى الطب النفسى، فى تصريح لـ"اليوم السابع" إن تصرفات بعض الأطفال تكون رسالة للأم وللفت انتباهها وتشمل الآتى:
1.فى حالة إنجاب الأم لمولود جديد يبدأ الطفل التعبير عن غضبه وجذب الانتباه بتوجيه رسالة للأم من خلال تكسير أشياء بالمنزل وتأتأة فى الكلام .
2. إذا كان الأب والأم يتنازعان أمام الطفل يبدأ الطفل قول ألفاظ سيئة أو يضرب أخوه، وذلك كرسالة على اعتراضه ولفت انتباههما.
3. أما بالنسبة للأم أو الأب العصبيين فى حال انفعالهم على الطفل أو ضربه، من الممكن أن يقوم بتصرفات خاطئة كضرب أخوه أو جرح نفسه .
4. وإذا كان الطفل يتبول على نفسه فهذه رسالة لغضبه الشديد من إهانة الأهل له.
5. عدوانية الطفل اتجاه زملائه أو أخواته رسالة لشعوره بالغضب والغيرة.
6.سرقة طفلك لأشياء فى البيت أو من زملائه هو تصرف للفت الانتباه عندما يشعر أن الأم أهملته.
7.التأخر الدراسى للطفل فيكون ذلك رسالة نتيجة تعرضه لمشاكل فى البيت أو المدرسة ولا يستطيع التعبير.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419 - 01061555586 - 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

7 نصائح لـ دينا الشربيني بعد انفصالها عن عمرو دياب: "اهتمي بمظهرك"

🌷🌷 مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للاطفال والمراهقين والعلاقات الاسرية العنوان : 7 نصائح لـ دينا الشربيني بعد انفصالها عن عمر...