الاثنين، 21 يوليو 2014

6 نصائح لتقليل "الخناقات" مع شريك الحياة د. هالة حماد



#مقال

مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
العنوان :6 نصائح لتقليل "الخناقات" مع شريك الحياة
المصدر : صدي البلد
-----------------------------------------------
نادرا ما تمر أيام متتالية دون أن تحدث (خناقة) بين الشريكين سواء كانو زوجين أو خطيبين ، وبالتالي تتعكر النفوس وتصبح الحياة كئيبة .
عليكي فقط أن تتعلمي كيف تخططي لحياة هادئة مع خلافات أقل لتستمتعي بشريك حياتك .

تنصحك دكتورة هالة حماد أستاذ الصحة النفسية واستشاري العلاقات الزوجية بالآتي :

1-حاول التحكم في غضبك قدر الإمكان ، وانسحب وقت تفاقم المشكلة حتي تحافظ علي العلاقة ، فالإنسحاب يمنحك فرصة للتفكير بموضوعية وسيخفف من حدة توترك ويمنح الطرف الآخر فرصة ليهدأ ويقدر أهمية الإنسحاب ، ولا بد ملاحظة تبديل مواقف الإنسحاب في مواقف الخلاف حتي لا تصبح سمة لطرف واحد.

2-تحلي بالنضج الفكري والعاطفي ، وحاول التنازل عن فكرة الإنتصار في المشاجرة ، وتعلم كيف تخطط للمشكلة وتخطط لرد الفعل الموضوعي لها.

3- حاولى أن تقرأ أو تستمع كل فترة لخبراء التنمية البشرية حتي تنعم بصحة نفسية إيجابية تنعكس علي علاقتك مع شريك حياتك.

4- حاولى أن تتفهم وجهة نظر الآخر وعوًد نفسك علي الإنصات لوجه نظره دون ملل يبدو علي وجهك فمهارة الإنصات ضرورية جدا للنجاح في التعاملات الإنسانية ووالحياة العملية أيضا.

5-ابتعد عن تعمد تجريح وإيلام الطرف الآخر والإعتداء عليه بالنظرات والأيدي فسوف تذهب المشاجرة ويبقي داخله الأثر النفسي السيء للكلمات والإهانة الجسدية ، فأدبك في الخلاف يجعل الطرف الآخر يحبك أكثر حتي لو كنت مخطيْ.

6- احرص دوما علي المصارحة والمصالحة وحاول تتجنب تراكم المواقف التي تزعجك من الطرف الآخر حتي لا تنفجر غضبا في مشكلة بسيطة يكون رد فعلك فيها مبالغ فيه . 
للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419- 01098564819 ) 022


الثلاثاء، 15 يوليو 2014

الأفلام الجنسية ترفع نسب التحرش والطلاق د. هالة حماد




#مقال

مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
العنوان : الأفلام الجنسية ترفع نسب التحرش والطلاق
المصدر : اليوم السابع
-----------------------------------------------  
 
دراسة بجامعة كامبريدج: الأفلام الجنسية تسبب الغباء.. والمصريون فى المركز الـ3 بقائمة متابعى المواقع الإباحية..وتكلفة حجبها 25مليونا..

نتائج جديدة وخطيرة، كشفت عنها مؤخراً دراسة طبية، أشرف عليها باحثون من جامعة كامبريدج البريطانية، حول تأثير مشاهدة أفلام البورنو الإباحية، حيث أكدت الدراسة دور هذه اأةفلام فى إحداث أضرار صحية خطيرة على المخ، تشبه التأثير الناجم عن تعاطى المواد المخدرة، ونشرت هذه النتائج بالمجلة الطبية " PLOS One".

كما كشفت دراسة ألمانية أخرى عن أن الإفراط فى مشاهدة الأفلام الإباحية، يؤدى إلى تقلص أدمغة الرجال ويجعلهم أكثر غباءً، بالإضافة إلى أن بعض مراكز المخ تصاب الكسل، وهو ما يؤكد أضرار المواقع والأفلام الإباحية على الإنسان.

الخطير فى الأمر أن نسب الدخول على المواقع الإباحية ومشاهدة الأفلام الجنسية، قد ارتفعت بشكل كبير فى الآونة الأخيرة بين المراهقين والشباب وأوساط المتزوجين داخل مصر، حسبما تؤكد المواقع المتخصصة فى الإحصاءات.

وحسب إحصائيات موقع أليكسا لأكثر المواقع متابعة على الإنترنت، احتل المصريون المركز الثالث بين دول العالم الأكثر زيارة للمواقع الإباحية، بعد الولايات المتحدة الأمريكية والهند، وأصبح المصريون يمثلون أكثر من 5% من إجمالى زيارات المواقع، وأيضاً يحتل موقعان جنسيان آخران لمشاهدة الصور والأفلام الإباحية المركز 43 و44 على التوالى ضمن قائمة أكثر المواقع زيارة داخل مصر، بالإضافة إلى مواقع إباحية أخرى فى المركز 112 و116 و172، من بينهم موقع جنسى ينطلق من مصر.

وفى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أشارت الدكتورة هالة حماد، استشارى الطب النفسى للأطفال والمراهقين، أن مشاهدة المواقع والأفلام الإباحية تبدأ فى عمر المراهقة، ويتعلمها المراهق غالباً من أحد أصدقائه أو من خلال مشاهدة صورة عارضة عن طريق الصدفة أو الخطأ على الإنترنت، وتنتشر تلك الممارسات الخاطئة بين كلا الجنسين، ويتعودون عليها، وخاصة إذا رافقتها ممارسة العادة السرية.

وتابعت د.هالة أن الأهالى غالباً ما يفاجآون بهذه الممارسات الخاطئة، ويعنفون أولادهم، إلا أنهم يفاجآون بتكرارها مرة أخرى بعد ذلك، لافتةً إلى ضرورة تعامل الآباء مع الأمر بجدية وحزم، ويحذرون أبناءهم من هذه المواقع، لأن الوقاية خير من العلاج، وكما يُنصح بتنزيل برامج حجب المواقع الإباحية، مع وجود رقابة على الأبناء، وألا يوضع الكومبيوتر فى غرفة مغلقة، بل يُفضل أن يتم وضعه فى مكان مفتوح مثل الصالة، مع شرح أضرار هذه الأفلام، ومطالبة الأبناء باستثمار الوقت واستغلاله فى شىء مثمر، وأن يبتعدوا عن السهر طوال الليل.

وعن الشبه بين الأفلام الإباحية والمخدرات، أشارت الدكتورة هالة حماد، أن المراهق أو الشاب غالباً ما يتعود على مشاهدة هذه المواقع الإباحية، ويشتاق إليها باستمرار مثل المواد المخدرة، ولا يستطيع الاستغناء عنها، وكما أنه يضطر أحياناً إلى دفع الأموال فى بعض المواقع لمشاهدة المواد الحصرية التى تعرضها، بجانب أنها تسيطر على حياته ولا يستطيع معها ممارسة الرياضة أو أى هوايات أو العمل كما هو الحال مع المخدرات، إضافة إلى أنها تستهلك طاقة العطاء والعمل، وتجعله يطيل السهر بالليل ويتأخر على العمل.

وفيما يتعلق بمخاطر هذه الأفلام، أكدت الدكتور هالة حماد، أن الأفلام الإباحية لها أشكال عديدة، وبعضها به عنف وشذوذ، وهو ما يغير من منظور الشخص تجاه العلاقة الجنسية إلى الأسوأ، وتجعله يريد تطبيق هذه الأوضاع مع زوجته، بل ويطالبها بمشاهدتها معه، وهو ما يؤدى إلى حدوث اضطراب شديد بالعلاقة الزوجية.

وتؤكد د.هالة أن الخطورة تكمن فى أن بعض الأزواج يرفض العلاقة الطبيعية، ويستبدل العلاقة الزوجية بمشاهدة الأفلام الجنسية وممارسة العادة السرية بشكل منفرد بعيداً عن الزوجة، لأن تلك الأفلام الإباحية تقوم بتصريف الغريزة الطبيعية لدى الزوج إلى مخرج غير سوى، وهو ما يؤدى إلى النفور ويرفع فرص حدوث الطلاق بين الزوجين.

وأوصت استشارى الطب النفسى الشباب والمراهقين بممارسة الرياضة والاشتراك فى النشاطات الخيرية، وشغل الوقت بالأعمال النافعة، لافتة إلى أن النفس إذا لم يشغلها الإنسان بالحق شغلته هى بالباطل، وكما يجب على الشباب بدءاً من عمر 14 عاما إيجاد عمل فى الصيف واستغلال الوقت فى شىء مفيد، كى يشعروا بالسعادة والثقة فى النفس والسيطرة عليها.

وأضافت أن الشباب يجب عليهم مواجهة أنفسهم، وأن يكون لديهم رغبة فى التغيير، ولابد أن يكون لديهم حلم يطمحون إلى تحقيقه، كما تنصح بقراءة القرآن وقضاء بعض الوقت مع الأهل والابتعاد عن العزلة مع النفس، مع النوم والاستيقاظ مبكراً والابتعاد مع السهر.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419- 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

السبت، 12 يوليو 2014

أسباب إصابة الأطفال بالاكتئاب د. هالة حماد



#مقال

مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
العنوان : أسباب إصابة الأطفال بالاكتئاب
المصدر : اليوم السابع
 ---------------------------------------

هل لاح
ظت انطواء طفلك، وصمته، وعدم اهتمامه بألعابه، وفقدان رغبته للطعام؟.

هل تعتقد أنها حالة طبيعية أو أنك غير مسئول؟،
أنت خاطىء إذا اعتقدت أن مشاكلك العائلية لا يقدر هذا الصغير ذو سنوات العمر التى لم يتجاوز عددها عدد أصابع يدك أن يدركها ويتأثر بها.

هذا ما تؤكده الدكتورة هالة حماد أستشارى طب نفس الأطفال والمراهقين، والتى تشير إلى أن الأطفال فى مرحلة معينة من العمر يتأثرون بشكل كبير بالأحداث التى تحيط بهم، وتبدأ تلك المرحلة عند سن الثامنة، حيث يزداد وعى الطفل وإدراكة للعلاقات الاجتماعية التى ينشأ وسطها، وبالتالى فهو يصبح شديد التأثر والحساسية.

فالخلافات التى تقع بين الوالدين ومشاكله مع زملاء المدرسة ومع أخواته، يمكنها أن تحدث أثرا شديد السلبية على نفسه، وقد تدخله فى حالة من الاكتئاب التى تتمثل أعراضها فى الانطواء والأرق وقلة النوم والتوتر، وقد يظهر الأمر فى صورة بعض الأعراض العضوية مثل إصابته بمغص معوى مستمر أو على نوبات متفرقة دون أن يكون هناك سبب عضوى له.

ومن هنا يجب أن ننبه الوالدين إلى عدم إهمال تلك الأعراض، كما يجب أن ينتبهوا إلى أن الطفل يتأثر بمشاكلهم العائلية ويجب أن لا تثار تلك المشاكل فى وجوده.
للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419- 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

7 نصائح لـ دينا الشربيني بعد انفصالها عن عمرو دياب: "اهتمي بمظهرك"

🌷🌷 مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للاطفال والمراهقين والعلاقات الاسرية العنوان : 7 نصائح لـ دينا الشربيني بعد انفصالها عن عمر...