الأربعاء، 11 يونيو 2014

الحجة الأولى للتحرّش.. إيه اللي وداها هناك؟! د. هالة حماد




في ثالث أكبر دولة تحرشًا في العالم..

مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
العنوان :الحجة الأولى للتحرّش.. إيه اللي وداها هناك؟!
المصدر : مصر العربية
-------------------------------------------------

يضع يده عليها، تصرخ طالبة المساعدة، تنتظر أن تجد الكثيرين لتحتمي بهم، لكنها، أحيانًا، تجد الكثيرين حولها، لكنهم لا يحمونها قدر ما يمطرونها بعبارات، مثل "بلاش تعلي صوتك"، "ما تشتميهوش"، "إنتِ مش شايفة إنتِ لابسة إيه؟!"..

 سيناريو التبرير الذي يكاد يكون متكررًا في حكايات الفتيات عن التحرّش.

يتكرر الأمر إذا انتشر فيديو لمتظاهرات يتم التحرش بهن، "ست البنات" في 2011، والفتاة التي سحلت في مدينة نصر على يد قوات الشرطة أثناء مظاهرة إخوانية، وأخيرًا أحد مؤيدات السيسي بالتحرير الأمس، تختلف اتجاهات الضحايا السياسية والظروف المحيطة بالواقعة، لكن المبرر واحد: "إيه اللي وداها هناك"؟

بالأمس انتشر فيديو لفتاة تم تعريتها والتحرش بها في ميدان التحرير، أثناء احتفالات بالميدان بفوز الرئيس عبد الفتاح السيسي، الفيديو وجد غضبًا كبيرًا من نشطاء يساريين وليبراليين، وناشطات نسويات، لكن الملفت هو تبرير بعض مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وموقع التغريدات القصيرة، تويتر.

المبررون كان منهم المنتمون لتيار الإسلام السياسي المؤيد للإخوان، والذين وصفوا الأمر بأن الفتاة تستحق لأنها من "مؤيدي السيسي"، أو لأنها بالتأكيد "كانت ترقص"، أو "ما دي أخلاق مؤيدي السيسي"، على حد قولهم.

وهو الأمر الذي رجّحته الدكتورة هالة حمّاد، استشاري الطب النفسي والعلاقات الأسرية، والتي قالت إن التبرير في أغلبه نتاج مجتمعنا الشرقي ومفاهيمه الخاطئة، "مثل أن المرأة مسؤولة عن إعجاب الرجل بها، وكأن الرجل غير مسؤول عن غض بصره مثلًا أو حكم نفسه".

لكن " د. هالة حمّاد" أرجعت انتشار الظاهرة في الفترة الأخيرة إلى حالة تدهور الأخلاق التي زادت في المجتمع بعد الثورة، "المسالة مرتبطة بالحالة التي صنعتها الثورة من التمرد الدائم مع غياب الأمن، المصريون أصبحوا يختلفون بعنف مع بعضهم البعض، ووصل الأمر للتخوين والتكفير"، في توضيح منها للسبب وراء تبرير بعض حوادث التحرّش بناءً على التوجه السياسي.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419- 01098564819 ) 022


او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

السبت، 7 يونيو 2014

"تصبح على خير" أداه لإفراز هرمون النوم عند الأطفال د. هالة حماد

مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
العنوان :"تصبح على خير" أداه لإفراز هرمون النوم عند الأطفال
المصدر :  اليوم السابع
---------------------------------


فى كثير من البيوت المصرية توجد مشكلة فى النوم عند الأطفال، حيث يوجد الكثير من الأطفال يرفضون النوم مبكرا ويكون ذلك لأسباب عديدة.

كما تقول الدكتورة هالة حماد استشارى الطب النفسى "من الأسباب التى تجعل الأطفال يرفضون النوم مبكرا، فى السن المبكر، فإنهم يكونون قلقين فى البعد عن آبائهم، وبعد سن 3 سنوات يفكرون أنهم عندما يخلدون للنوم سيحدث شىء لآبائهم، ومن سن 4 إلى 6 سنوات يخاف الأطفال من الظلام ومن ظهور لهم أشكال غريبة كالعفاريت أو الأشياء التى يشاهدونها فى الكارتون".

وتتابع "د.هالة" أن فى مرحلة المدرسة يخاف الأطفال من اللصوص الذين يتحدث عنهم أبائهم، وبالأخص بعد ثورة 25 يناير فكانت البيوت المصرية تعيش فى قلق وخوف من البلطجية والمشاهد المفزعة التى يرونها فى التليفزيون، فانتقل القلق والخوف من الآباء إلى أبنائهم، مما أثر على قدرتهم على النوم.

كما توضح استشارى الطب النفسى أنه يجب على الأم أن تتبع بعض النصائح لحصول الأطفال على النوم بسهولة، يحدد للطفل موعد للنوم واتباع روتين قبل النوم كحمام دافئ وقراءة قصة أو الاستماع للموسيقى وتناول وجبة خفيفة، ويكون ذلك نظام للطفل لا يتغير، مضيفة أنه عند النوم يتم إعطاء الطفل عروسة أو لعبة يضعها بحضنه لأنها ترمز للأم وتعطى له إحساس بالأمان.

وتستكمل الطبيبة النفسية أن يجب قبل النوم قول كلمة تصبح على خير للطفل، لأن هذه الجملة إذا تكررت كل يوم تصبح أداة للمساعدة على إفراز هرمون النوم، مما يتسبب ذلك فى النوم المبكر للطفل، لافتة إلى أن عند النوم يجب أن يبتعد الطفل عن التليفزيون لأن تخرج من التلفزيون أشعة تصل إلى المخ وتمنع إفراز هرمون ميلاتونين الذى يساعد على النوم فيسبب صعوبة النوم عند الطفل.
 
للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419- 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

المهنية في الفضائيات ....خرجت ولم تعد د. هالة حماد


مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
العنوان : المهنية في الفضائيات ....خرجت ولم تعد
الانتخابات الرئاسـية كشفت الإعلاميين الجدد
المصدر:  اخر ساعة
----------------------------------------

متي تنتهي الفوضي الفضائية ومتي يتعلم مذيعو التوك شو المهنية ومتي يكفون عن تقمصهم لأدوار الزعماء والمناضلين والخبراء البارعين الذين يفتون في كل شيء وأي شيء دون علم؟ فعلي مدار الأيام الماضية ظهر العديد من السقطات التي تخرجهم عن الحيادية.. وآخرها خلال اليوم الأول والثاني للانتخابات الرئاسية، عندما قاموا بتصدير أكذوبة للمشاهدين، حول ضعف الإقبال علي صناديق الاقتراع، تصوروا أن عشرات الكاميرات في العاصمة، كافية للحكم علي درجة الإقبال علي التصويت في عشرات المئات من اللجان في المحافظات والقري والمدن، بعضهم لجأ للصراخ والولولة لاستجداء ذهاب المشاهدين للجان التصويت، لم تكن لديه بيانات دقيقة،  ونجحوا بامتياز في تصدير حالة من اليأس والإحباط لمشاهديهم، وتقديم خدمة جليلة للفضائيات والإعلام المتربص بمصر في الداخل والخارج.

وتري الدكتورة هالة حماد أن مثل هذه السقطات الإعلامية تؤثر علي البسطاء وتحدث لديهم بلبلة لعدم امتلاكهم القدرة علي تحليل الأمور بعكس المثقف الذي يمكنه غربلة وفلترة المعلومات التي تصل إليه من الإعلام.. وعلي سبيل المثال هناك قناة الجزيرة التي تستهدف بعض السذج الذين يتأثرون بالمعلومات المغلوطة التي تبثها وكذلك بعض الشباب الذي يستقي معلوماته من الفيس بوك الذي اعتبره أداة إعلامية شريرة دون أن يكلف نفسه بالنزول للشارع والتعرف علي الوقائع بنفسه بدلا من المكوث علي القهاوي وممارسة سياسة الرفض.
وعن الولولة الإعلامية التي حدثت حول نسب المشاركة في الانتخابات الرئاسية وما تردد حول نقص أعداد المصوتين.

و تشير الدكتورة هالة حماد إلي أن من أثار ذلك كان وراءه هدف نبيل وهو حفز الشعب علي المشاركة لكن الواقع كان عكس ذلك في ظل وجود عدد كاف من اللجان تمنع ظاهرة الطوابير وكان علي الإعلاميين تحري الدقة والعمل بمهنية لأن ذلك يعرضهم لفقدان المصداقية فليس من الشطارة أو المهنية أن أوجه أسئلة تحرج الآخرين أو تثير البلبلة في أفكار الناس.


للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419- 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com


الخميس، 5 يونيو 2014

للمدارس دور فى المواجهة. العنف يحاصر أطفال مصر د. هالة حماد



مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
للمدارس دور فى المواجهة. العنف يحاصر أطفال مصر
المصدر: الأهرام اليومى
----------------------------------------------


فى أيام اتخذت من العنف والدم عنوانا لها، أصبحت مشاهد الموت والقتل سيناريو يوميا فى الشوارع وعلى شاشات القنوات ومواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح الاطفال عرضة لها حتى لو حاولنا تجنب هذا الأمر، وبالرغم من أن تصوير الجرائم المرتكبة ضد المصريين على اختلاف انتماءاتهم السياسية قد يفيد فى البحث عن مرتكبها أو فى توثيق هذه الجرائم إلا أنها كانت أيضا سببا فى مشاهدة لحظات قاسية تسجل ما تعرض له هؤلاء من تعذيب بدنى أو إهانة قبل لحظات من موتهم، أما الأشد قسوة ومهانة فهو مشاهدة أبنائهم لهذه النهاية الدامية. وإذا كانت الأجيال الأكبر سنا تتأثر بهذه المشاهد وتنفعل معها سلبا أو إيجابا، فإنها تشكل نقطة فارقة فى مستقبل الاطفال الذى ينذر حاضره الآن بجيل غير سوى مستقبلا.
- ناقوس الخطر

الشرح والتوضيح هما أهم مرحلة يجب ان يهتم بها أولياء الأمور فى مواجهة هذه الأحداث هكذا شددت الدكتورة هاله حماد استشارى الطب النفسى للأطفال والمراهقين، فمشاهد العنف التى غزت الفضائيات حتى فيما تذيعه من أغان وفواصل وتنويهات وكلام لضيوفها مستمر عن العنف والقتل، وربما تعرض الطفل لفقدان أحد ذويه فى هذه الاشتباكات، كل ذلك يحتاج ان نقدم للطفل تفسيرا منطقيا للأحداث ولكنه تفسير لا يبرر العنف يؤكد على انه حالة استثنائية وليس من المتوقع استمرارها، وأن تُستَغل هذه الفرصة فى تعزيز الوطنية لدى ابنائنا، فالطفل يتساءل عما يحدث وعن اسبابه واذا لم يحصل على تفسير مقنع لهذا العنف والقتل فسوف يبحث عنه بعيدا عن الأهل عن طريق البحث أو من الاصدقاء أو يستخلص الأمر بنفسه ويقتنع بتفسيره، ومن ثمّ قد يكون هذا الاستنتاج صحيحا أو خطأ.

وتشير استشارى الطب النفسى للاطفال والمراهقين الى أن هذه المشاهد تسبب للطفل قلقا نفسيا وتحسُبا للخطر وشعورا بعدم الامان، خاصة أن الأهل أنفسهم فى حالة ترقب وقلق، أما اذا كان هذا الطفل قد تعرض بشكل مباشر للعنف أو تعرض له أحد ذويه، فلابد من حصوله على تأهيل نفسى حتى لا يصاب بالاكتئاب أو يصبح قبول هذا الطفل للعنف أكبر، ولا يتأثر فى المستقبل بمشاهد القتل أو الدم ويتأصل لديه احساس دائم بعدم الامان وعدم الثقة ويتقوقع على نفسه.

وترى الدكتورة هالة أن جرعة العنف التى يتعرض لها الطفل المصرى بصفة عامة كبيرة جدا، فإضافة إلى متابعته الفضائيات مع أسرته، ومشاهدته لأحداث العنف والقتل بشكل يومي، والحديث المتكرر عنها، فهو أيضا يمارس أشياء أخرى بخلاف مشاهدته مع أسرته مثل الكارتون وألعاب الفيديو، وكل ذلك يجعل العنف ومشاهد الدم مقبولة لديهم.
وترى أن المدارس عليها دور كبير جدا فى الفترة المقبلة فى مساعدة الأطفال وتأهيلهم نفسيا وأن تعلمهم كيف لا يتم استقطابهم فى المستقبل وكيف يتخذ الطفل قرارات.
نعمة النسيان
للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419- 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

التكنولوجيا سر نجاح طفلك في المستقبل د. هالة حماد


مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
بعنوان : التكنولوجيا سر نجاح طفلك في المستقبل
المصدر : موقع محيط
------------------------------------

أكدت الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي وزميل الكلية البريطانية، أن استثمار التكنولوجيا في تنمية مهارات الطفل يساعد الأم على تربية الأبناء في ظل المستجدات العصرية.

وأوضحت في حديث خاص لـ”محيط”، أنه مع قدوم ثورة المعلومات وتكنولوجيا الاتصال من إنترنت وفضائيات وغيرها من التقنيات التي يتعامل معها الطفل وتؤثر فيه؛ لابد للأم من التعرف على هذه الأمور والتعامل معها حتى تمارس دورها كمرشد وموجه عام للسلوك.

وترى أن المواقع التعليمية الموجودة الآن رائعة جداً وتحتاج فقط من الأمهات الدخول عليها، لذا نأمل أن تنتشر ثقافة البحث العلمي والتفكير والمنافسة والفهم في مصر الجديدة التي نحلم بها.

وتطالب  بضرورة تغيير منظومة التعليم ليصبح البحث العلمي له أولوية في المجتمع المصري، وتقييم الطالب ليس فقط من خلال الاختبارات ولكن على أساس قدرته على القيام ببحث علمي وكيفية جمع المعلومات بطريقة صحيحة وعملية، فيتحول دور الطالب من مجرد متلقى إلى إنسان مستقل له القدرة على الإختيار.

وأوضحت "د. هالة حماد" أن العلم أثبت أن هناك خلايا مخ في القلب، فإذا اقترن العلم مع السعادة أصبح هناك تواصل بين خلايا المخ وخلايا المخ في القلب مما يشجع الطفل على الاستمرار في اكتساب العلم وهو في غاية السعادة.

وتنصح بضرورة عودة دور الأب وتقديم النصيحه لابنائه من خلال خبراته ووقته لعدم استقطابه في المستقبل.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419- 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com



فوبيا المدرسة د. هالة حماد







مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
بعنوان : فوبيا المدرسة
المصدر : اخر ساعة
---------------------------------------------
المدرسة هي الصرح التعليمي الذي يتلقي فيه الطالب تعليمه طوال سنوات المدرسة.. وهي التي تشكل مستقبل حياته القادمة.. خاصة في مرحلة ما قبل الابتدائية والتي تعرف ب(الروضة).. والتي تمثل الصدمة الأولي للطفل.. لذا فهي من أخطر مراحل التعليم ولذلك ينصح الخبراء بأن تحظي هذه المرحلة بالاهتمام الأكبر وأفضل المعلمين والمؤهلين لها.. ولكن للأسف الشديد ما يحدث في الواقع عكس ذلك تماما.. فهذه المرحلة تكاد تكون مهملة وتضم أقل المعلمين كفاءة.. فيوضع بها أي مدرس غير مؤهل ولا يستطيع التعامل مع الطفل بطريقة تربوية سليمة.. وقد يعكس ذلك عقدا نفسية تؤثر عليه بعد ذلك.. بل وتربي عنده فوبيا المدرسة وتصبح مشكلة ضخمة تواجه أولياء الأمور.. ليس الأمر في المدارس الحكومية فقط.. ولكن نفس الشيء ينطبق علي المدارس الخاصة أيضا.. بل قد يتعدي الأمر أيضا للمرحلة الابتدائية.

هناك مشاكل أخري قد تواجه التلميذ وهي عدم التكيف مع المناهج وصعوبتها في المراحل التالية.. بالإضافة لدور المدرس في عدم قدرته علي توصيل المعلومة بشكل جيد للطالب فيجد نفسه غير متكيف.. بالإضافة لتهديد المدرس له بالضرب حال عدم فهمه.. كل هذه المشكلات تواجه مستقبل أطفالنا التعليمي.. وللأسف قد تواجه بالإهمال الذي قد يتفاقم بعد ذلك..

(آخر ساعة) وضعت هذه المشكلات علي مائدة المختصين لمعرفة آرائهم حولها.
حالات كثيرة من واقع تجاربنا الحياتية تعكس أسباب رفض الطفل للمدرسة في أكثر من مرحلة وللأسف يكون سببها الأول هم المدرسون.. فالمعلمة التي من المفترض أنها بمثابة أم له في المدرسة تنقلب لجلاد للطفل وقد تقوم بتفريغ غضبها ومشاكلها الشخصية علي ذلك الطفل البرئ الذي لا ذنب له ولا تدري بمدي الكارثة التي تسببها له بعد ذلك.. وقد يهرب أولياء الأمور من المدارس الحكومية ويلجأون للخاصة اعتقادا منهم بأنها أكثر جودة لأبنائهم ويتحاملون علي أنفسهم بدفع مصروفات عالية بخلاف المتطلبات الأخري التي تطلبها المدرسة أيضا ولكن للأسف قد يصدمون بمعرفة الواقع الذي يجدونه عكس ما كانوا يتصورون.. فالمدارس الخاصة الآن تضم مدرسين غير متخصصين وغير تربويين أصلا.. مجرد أنه يحمل شهادة جامعية فقط.. ولا يهم المدرسة سوي جمع المصروفات من أولياء الأمور فقط.. هذا في حال المدارس الخاصة.. وأما المدارس الحكومية ليس من حقك أبدا أن تطالب بالمعاملة الحسنة لابنك أو تبحث عن الجودة لأنها مدارس مجانية.. المدرس فيها دائما علي حق والتلميذ ليس له أي حق.. والنتيجة لهذه وتلك إما أطفال ضعفاء دراسيا أو ذوو عقد نفسية مما يحدث لهم في المدارس.

تقول الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين هناك عدة مراحل لرفض الطفل للمدرسة وأولها تظهر في مرحلة الروضة وكذلك في سن 11 سنة وأيضا عند الانتقال من مرحلة إلي مرحلة جديدة من الابتدائية للإعدادية أي سن 41، 51 سنة وكذلك الانتال قمن الإعدادية للثانوية.. ويحدث رفض الطفل للمدرسة في عدة حالات: أولا: الطفل الذي لم يذهب لحضانة مبكرا ودخل المدرسة مباشرة فهو قد تعود علي البيت وارتبط بالأم فعندما ذهب للمدرسة وجد نظاما مختلفا فهو يجلس علي مكتب ويطيع الأوامر فيبدأ الطفل يقلق ويتحرك كثيرا ويحدث له قلق نفسي وبعض المعلمات في هذه الحالات لايعرفن كيفية التعامل مع الطفل فتتعامل معه بعصبية وعنف فيرفض الطفل أكثر ويبدأ في كراهية المدرسة.. الثاني: أن هناك طفلاً منعزلا لأن الأسرة بطبيعتها منعزلة أو الأب كذلك وهذا يكون وراثة في بعض الأحيان..

سبب ثالث: وهو أن يكون الطفل متعلقا بأمه تعلقا زائدا ولا يريد الذهاب للمدرسة مع أنه غاية الذكاء.. السبب الرابع: وهو المشاكل الأسرية في المنزل فيفضل الطفل البقاء في المنزل ليحمي أمه ويطمئن عليها.. خامسا: في حالة وفاة أحد الأقرباء للأسرة أو من المعارف فيخاف الطفل علي من يحب فيجلس بجواره بالمنزل لأنه يخاف علي أبيه وأمه ويريد الاطمئنان علي وجودهما.. أما السبب السادس: وهو أكثر أهمية وشيوعا وهو من خلال تعامله مع أقرانه في المدرسة أو معلمته فمثلا ذهب الطفل للمدرسة فترة صغيرة لعدة أيام وصدم بتعامل معلمته معه بعنف أو معاملة أقرانه أو تعرض للضرب فيحدث للطفل كراهية للمدرسة..

ولذلك يجب أن تكون المعلمة متفهمة لحالة الطفل النفسية ولذا يجب أن تكون مدربة تربويا وليس مجرد أنها تعرف عربي أو إنجليزي.. لأن أسلوب التعامل مع الطفل يحدد قبوله للمدرسة أم لا.. ولذلك نرفض العنف سواء في المنزل أو المدرسة ولهذا يجب أن يكون العلاج هو الذهاب للمدرسة بشكل تدريجي لأن بعض الأطفال يرفضون التغيير لأن إحساسه بالأمان هو فيما تعود عليه والخوف عنده يكون من القادم الذي لايعرفه فيجب تحضير الطفل لذلك.

وتواصل "د.هالة حماد " يجب علي ولي الأمر الذهاب للمدرسة مرتين أو ثلاثاً والجلوس مع المعلمين.. لأن كل أم تعرف ابنها جيدا إذا كان هذا الطفل حساسا أو منعزلا أو جبانا.. وإذا ضرب الطفل من أصحابه أو من معلمته وحدثت له أحداث مؤلمة في المدرسة فيخاف من الذهاب مرة ثانية.. وخطأ أن يقول الأب لابنه (أنت مش راجل) لازم تضرب من يضربك.. لأنه من الممكن أن يكون هناك طفل غير عدواني.. هذا بالنسبة لمرحلة الروضة.. أما بالنسبة لما فوقها فيحدث رفض التلميذ للمدرسة بسبب عدم تكيفه مع المناهج وخوفه من الفشل أو يكون طفلا مثاليا ويريد الحصول علي درجات عالية لتحقيق رغبتهم في المنزل يخشي عدم تمكنه من ذلك فيتفادي كل هذا ويفضل عدم الذهاب للمدرسة أصلا.. وكذلك بسبب انتقاله من مرحلة لمرحلة أخري وهو يخاف من التغيير.

للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419- 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

الثلاثاء، 3 يونيو 2014

تأنيب الأبناء الدائم قد يقف عائقًا أمام نجاحهم د. هالة حماد




مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي
بعنوان : تأنيب الأبناء الدائم قد يقف عائقًا أمام نجاحهم
المصدر : اليوم السابع
-----------------------------------------------


أنا فتاة فى السنة الثانية فى كلية التجارة، ومشكلتى أننى أعانى من تأنيب والدتى طوال الوقت على عدم المذاكرة، مع العلم أننى متفوقة، ولكنها تريدنى أن أذاكر طوال الوقت، لدرجة أننى نشأت على عدم وجود هواية لى، كرهت المذاكرة والدراسة، وأصابُ كلّ عام فى أوقات الامتحانات بحالة نفسية سيئة لدرجة حدوث رعشة فى جسمى، مع عدم انتظام التنفس وصعوبته فبما تنصحوننى؟

وتجيب على هذا السؤال د. هالة حماد، استشارى طب نفسى أطفال ومراهقين وعلاج أسرى قائلة :الخوف على مستقبل الأبناء جزء من طبيعة الأم، لكن من الواضح أن الأم فى هذه الحالة خوفها أكثر من الطبيعى، وهذا قد يرجع إلى أن بعض الأمهات عادة ما يريدون تحقيق ذاتهم من خلال نجاح أبنائهم، وتُوقف نجاحها فى الحياة على تفوق أبنائها، ولكن للأسف هذه نظرة ضيقة، لأن النجاح فى الحياة له جوانب عديدة وليس فقط التفوق الدراسى، فيجب تحقيق التوازن بين رغبتنا فى تفوقهم الدراسى وتحقيق حياة نفسية سوية لهم إلى جانب الحرص على تفاعلهم الاجتماعى الجيد مع الآخرين حتى نُنشئ أبناء أسوياء قادرين على مواجهة صعوبات الحياة.

ويجب على الأم أن تعلم ابنتها كيفية الاستمتاع بحياتها وتقسيم وقتها بين الدراسة والهواية والترفية، فالأم بتركيزها على جانب المذاكرة فقط تظن أنها تحسن صنعا، ولكنها فى الحقيقة تضر بأبنائها أكثر مما تنفعهم، لأنها تربى لديهم أمراضا نفسية مثل الخوف والاكتئاب، وعادة ما ينتج هذا الخوف عن كثرة إفراز الأدرينالين والذى يتجه بدوره إلى القلب فيزيد ضربات القلب ويؤثر على التنفس والضغط والأمعاء فيشعر الإنسان بالإعياء.

وتنصح "د.هالة حماد " الأم قائلة :
يجب على الأم أن تعلم أن القدرات الذهنية تختلف من شخص إلى آخر، فمن الممكن أن يذاكر شخص 20 ساعة ولا يُحصل شيئا بينما يجلس آخر ساعة ويُنجز، وحتى الشخص محدود القدرات فى الدراسة قد يكون موهوبا فى مجال آخر كالرياضة أو الموسيقى.

وأما عن الابنة فتنصحها "د.هالة حماد" قائلة :
يجب عليها أن تحاول إخراج نفسها من هذه الدائرة، ويجب أن تعلم أن درجة الامتحان ليست هى المحدد الوحيد لحياتها، ويجب أيضا أن تواظب على الاسترخاء قبل الامتحان وأن تفكر بطريقة أكثر واقعية، وتأخذ نفسا عميقا متكررا وتتخيل نفسها فى مكان جميل تحبه وتشعر فيه بالراحة والسعادة إلى أن تصل إلى الهدوء، وتستعين فى ذلك بالاستماع إلى القرآن أو حتى موسيقى هادئة تحبها.

وتطلب من والدتها تغيير معاملتها معها فى موضوع المذاكرة وتذكيرها بأن طريقتها هذه تؤثر عليها سلبيا، وتسبب لها الخوف الذى يقف عائقا أمام نجاحها، ويجب أيضا أن تحرص على أن يكون لها هواية.
للرد على استفسارتكم يمكنكم التواصل معنا على الارقام التالية: -
( 22914419- 01098564819 ) 022

او عن طريق البريد الالكتروني
dr.halahammad.bcc@gmail.com

7 نصائح لـ دينا الشربيني بعد انفصالها عن عمرو دياب: "اهتمي بمظهرك"

🌷🌷 مقال للدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للاطفال والمراهقين والعلاقات الاسرية العنوان : 7 نصائح لـ دينا الشربيني بعد انفصالها عن عمر...